قرقاش يهاجم طهران: الحديث عن السيطرة على مضيق هرمز «أضغاث أحلام»
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
انتقد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة على مضيق هرمز، واصفاً إياها بأنها «أضغاث أحلام».

انتقد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة على مضيق هرمز، واصفاً إياها بأنها «أضغاث أحلام».
وقال قرقاش، في منشور عبر حسابع على منصة إكس، إن «النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة»، معتبراً أن «محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام».
يذكر أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، زار الإمارات خلال العدوان العسكري على إيران، حيث ذكرت قناة «كان» العبرية أن زامير التقى خلال زيارته كبار المسؤولين الإماراتيين، بينهم رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، مشيرةً إلى أن وفداً من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي رافقه إلى أبوظبي.
لم تكتفِ الإمارات باستقبال زامير فقط خلال العدوان على طهران، بل استقبلت أيضاً رئيس جهاز «الموساد»، دافيد بارنيع، مرتين على الأقل، إحداهما في آذار والأخرى في نيسان، بهدف إجراء تنسيقات أمنية وعملياتية تتصل بالهجمات ضد إيران. كما كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن زيارات بارنيع هدفت إلى تعزيز التنسيق الأمني والعملياتي المشترك مع أبوظبي خلال ذروة المواجهة العسكرية مع إيران، في ما اعتبرته الصحيفة مؤشراً إلى تنامي التعاون بين الجانبين.
وأضافت الصحيفة أن الإمارات شاركت في العمليات العسكرية ضد إيران، سواء قبل وقف إطلاق النار أو بعده.
وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، في أوائل شهر أيار، أن الاخير أجرى زيارة سرية إلى الإمارات خلال الهجمات على إيران، واصفاً الزيارة بأنها «إنجاز تاريخي» في العلاقات بين الطرفين، قبل أن تنفي أبوظبي هذه الأنباء سريعاً.
وبحسب «القناة 12» العبرية، فإن النفي الإماراتي جاء خشية تصاعد التوتر مع طهران في حال الكشف عن التنسيقات السرية مع إسرائيل.
ولكن، يبدو أن الرئيس الإماراتي، قرّر الذهاب إلى النهاية في الدفاع عن نظامه ونفوذه، واضعاً كلّ رهانه، بشكل شبه مُعلن، على إسرائيل والولايات المتحدة، من دون أيّ تحوّط ممّا يمكن أن يحمله ذلك من مخاطر على النظام والدولة، صارت هي بدورها، واضحة وملموسة.
على أن هذا الرهان ليس جديداً، بل إن التدرّج الذي طبَعه يوحي بأن ابن زايد يستعدّ له منذ سنوات طويلة. فبالنسبة إلى الرئيس الإماراتي، كانت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران قادمة، إن لم تكن اليوم فغداً. وبمعزل عمّا إذا رأى فيها فرصة أم نقيصة، فإن خياره فيها واضح تماماً، ومتفرّد بين دول الخليج.
وصار ابن زايد أكثر قابلية للذهاب بعيداً في الخيارات الإسرائيلية والأميركية، على الرغم من مخاطرها وكلفتها العالية. وهذا ما دفعه إلى التورّط فعلياً في الحرب على إيران، من دون أن يعلن ذلك؛ إذ استضاف في أبو ظبي، في أثناء العدوان، كلّ قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما استعان بمنظومة «قبة حديدية» إسرائيلية لمواجهة الصواريخ والمُسيّرات الإيرانية. لا بل إنه أصبح عرضة بصورة أكبر للتلاعب الأميركي والإسرائيلي؛ فبحسب ما نقلته صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن مسؤولين أميركيين أخيراً، فإن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب منه احتلال جزيرة لفان الإيرانية، ليكون ثمّة جنود إماراتيون على الأرض الإيرانية، بدلاً من الأميركيين.
مرتبط