العدو يعلن اغتيال عز الدين الحداد

أعلن الاحتلال الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في «كتائب القسام» عز الدين الحداد، والذي كان انضمّ إلى حركة «حماس» منذ تأسيسها عام 1987، وتدرّج في صفوفها حتى تولّى قيادة «لواء غزة» في «القسام»، فيما يُرجّح أنه تولّى قيادة الأخيرة خلفاً للشهيد محمد السنوار.

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أمس، استهداف القيادي البارز في «كتائب القسام»، عز الدين الحداد، في غارة جوية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال في مدينة غزة. وجاء في البيان أن عملية الاغتيال نُفّذت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس، وأن جيش الاحتلال وجهاز «الشاباك» يواصلان ما وصفاه بـ«إزالة التهديدات الاستباقية»، مع التهديد المتكرّر بمواصلة العمليات العسكرية ضدّ من تتهمهم إسرائيل بالمسؤولية عن عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الغارة استهدفت شقة سكنية وسيارة في حيّ الرمال، وإن السيارة كانت -على الأرجح – تُستخدم لنقل الحداد من موقع إلى آخر. ونقلت «هيئة البث» عن مسؤول عسكري قوله إن المعلومات الاستخبارية بشأن مكان وجود الحداد كانت «دقيقة»، فيما ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن عملية الاغتيال نُفّذت بمشاركة ثلاث طائرات حربية أطلقت 13 صاروخاً وقنبلة، وذلك بهدف «ضمان تدمير الهدف ومنع أيّ فرصة للنجاة». ومن جهتها، أفادت مصادر محلية في غزة بأن الغارة على الشقة، إلى جانب استهداف سيارة مدنية في المنطقة نفسها، أسفرا عن استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم 3 نساء وطفل، وإصابة أكثر من 50 آخرين، بعضهم في حال الخطر.

ويُعدّ الحداد من أبرز قادة «كتائب القسام» في قطاع غزة، وهو انضمّ إلى حركة «حماس» منذ تأسيسها عام 1987، وتدرّج في صفوف «القسام»، بدءاً من مقاتل في المشاة ضمن «لواء غزة»، إلى قائد لفصيل، إلى قائد لكتيبة، وصولاً إلى قيادة «لواء غزة»، فيما يُرجّح أنه تولّى قيادة «الكتائب» خلفاً للشهيد محمد السنوار. وكان الحداد الذي يلقّب باسم «أبو صهيب»، شارك في التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات العسكرية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، كما أدى دوراً بارزاً في تنظيم جهاز «المجد» التابع لـ«القسام»، وهو وحدة معنيّة بتعقّب العملاء والمشتبه بتعاونهم مع إسرائيل. كذلك، يعدّ الحداد أحد أبرز المطلوبين للاحتلال، والذي يطلَق عليه لقب «شبح القسام» نظراً إلى قدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، علماً أن العدو رصد مكافأة بقيمة 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

المدارس مراكز نزوح: طقوس خاصة للأطفال في «منزلنا»

لم تعد المدارس، بعد تحويلها إلى مراكز نزوح على خلفية العدوان الإسرائيلي، ترمز إلى صرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *