زيارات إسرائيلية جماعية إلى الإمارات

تكشف الزيارة السرية التي أجراها نتنياهو إلى الإمارات والتقى خلالها ابن زايد، خلال الحرب على إيران، عن مستوى غير مسبوق من التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين.

تنسيق بين ابن زايد ونتنياهو في الحرب على إيران

كشف مكتب رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، أن الأخير قام بزيارة سرّية إلى الإمارات خلال الحرب على إيران، حيث التقى رئيس الدولة، محمد بن زايد. وأشار المكتب، في بيان، إلى أن الزيارة أدت إلى «اختراق تاريخي» في العلاقات بين الطرفَين، من دون أن يقدّم إيضاحات إضافية. وذكرت مصادر إسرائيلية، للقناة «13»، بدورها، أن اللقاء «ركّز على التنسيق الأمني والتطورات المرتبطة بالملفّ الإيراني، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت الإمارات؛ وهو جاء وسط حديث متزايد عن تعزيز التعاون الدفاعي بين الجانبين».

وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بأن رئيس جهاز «الموساد»، ديفيد برنياع، «زار الإمارات مرّتَين على الأقلّ لتنسيق العمليات ضدّ إيران»، وهو ما يتقاطع مع الكشف السابق للصحيفة عن «شنّ الإمارات ضربات سرّية على مصفاة لاوان الإيرانية في نيسان الماضي». ومن جهتها، قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن رئيس جهاز «الشاباك»، ديفيد زيني، زار هو الآخر الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، وسط وقف إطلاق النار الهشّ مع إيران، معتبرة أن «الزيارة تعكس تعمّق التنسيق الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل والإمارات». كما أفادت «الهيئة» بأن وفداً أمنياً إسرائيلياً ترأسه المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، وضمّ مسؤولين مهنيين رفيعي المستوى في وزارة الأمن، زار أبو ظبي خلال التحضيرات للهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.

ويأتي كلّ ذلك عقب تداول تقرير لموقع «أكسيوس» الأميركي، كشف فيه نشر منظومة «قبة حديدية» إسرائيلية في الإمارات، بهدف مساعدة الأخيرة في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

فساد إداري يحرم طلاباً من الترشح للامتحانات الرسمية

تكشف قضية طلاب مدرسة الأمان ثغرات إدارية وتأخر ملفات ترشيح للامتحانات الرسمية، ما يضع مستقبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *