السيد علي الخامنئي عشية ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران إبان الثورة الإيرانية ١٩٧٩ (الذي يعرف بيوم مقارعة الاستكبار العالمي)

– التسلط الاميركي لا يمكن أن ينسجم مع ثقافة الثورة الإسلامية في إيران

– عندما تقوم اميركا باستهداف طائرات مدنية ايرانية وتحرك جوار ايران للعمل ضدها فهذا يبين حجم عدائها لنا

– خصومة اميركا مع الشعب الإيراني قديمة وكانت طرفا في العديد من الأحداث التي جرت على إيران منذ عقود

– اميركا لم تكن مستعدة للخروج من إيران ولذلك عملت ضدنا كثيرا منذ الثورة الاسلامية

– حادثة تسخير السفارة الاميركية في سبعينيات القرن الماضي في طهران يجب الا تمحى من الذاكرة الوطنية لإيران

– هذه الحادثة أظهرت الهوية الحقيقية لاميركا مقابل ثقافة وهوية الثورة الإسلامية

– اميركا ابتسمت في السابق لمحمد مصدق ثم غدرت به بالتعاون مع بريطانيا

– حجم الوثائق التي تم اكتشافها في السفارة الاميركية في ايران قبل عقود اظهرت الكثير من الخفايا حول دور اميركا التجسسي في بلادنا

– يقول الأميركيون أحيانا إنهم يرغبون في التعاون مع ⁧ايران‬⁩، لكن التعاون مع إيران غير ممكن ما دامت الولايات المتحدة تواصل دعمها للكيان الصهيوني الملعون، وتبقي على قواعدها العسكرية وتدخلاتها في المنطقة

– السبب الرئيسي للمؤامرات الأميركية ضد ايران هو منع واشنطن من السيطرة على موارد الجمهورية الاسلامية

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

معراب تحاول انتزاع حصّةٍ من العفو العام!

على عكس الجلسة المشتركة التي عقدتها اللجان النيابية أول من أمس، لمناقشة اقتراح قانون العفو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *