الـرئـيـس فـلاديـمـيـر بـوتـيـن يـوجـه خـطـابـاً إلـى الـشـعـب الـروسـي

• لدينا رابط كبير مع الشعب الأوكراني ولا يمكن لأحد أن يمحوه.

• تاريخياً ستالين ضم إلى أوكرانيا مناطق من بولندا ورومانيا كما ضم إليها القرم.

• منطقة دونباس سحبت من سيادة روسيا ونقلت إلى السيادة الأوكرانية.

• منح دول الاتحاد السوفيتي حق الخروج من الاتحاد كان خطأ كبيراً.

• انهيار الاتحاد السوفيتي سببه الضعف الذي كان يعتري قيادة الحزب الشيوعي.

• المساعدات التي قدمتها روسيا لأوكرانيا منذ عام 1991 وحتى 2010 قدرت بأكثر من 150 مليار دولار.

• أوكرانيا كانت في الماضي تسرق الغاز الروسي واستخدمت ورقة الطاقة لابتزاز روسيا.

• قادة أوكرانيا لم يستطيعوا إقامة دولة حقيقية ما أدى لاعتمادهم على الدول الأجنبية مثل الولايات المتحدة.

• أوكرانيا تقع تحت السيطرة الأمريكية وأصبحت دولة غير مستقلة.

• مواطنوا القرم قاموا بخيارهم الحر وسلطات أوكرانيا لم تستطع فعل شيء سوى دعم مجموعات تخريبية.

• إذا تمكنت أوكرانيا من إنتاج أسلحة دمار شامل فسيكون لذلك تأثير كبير على أوروبا كلها.

• الولايات المتحدة والنيتو يقومان باستغلال الأراضي الأوكرانية كساحة للعمليات العسكرية.

• الأجواء الأوكرانية تستخدم لخدمة طائرات الاستطلاع التابعة للنيتو التي تستهدف القوات الروسية.

• إذا تمكنت أوكرانيا من صنع أسلحة دمار شامل فإن الوضع العالمي سيتغير جذريا ولا يمكننا تجاهل ذلك.

• انضمام أوكرانيا المحتمل إلى النيتو سيشكل خطرا على الأمن الروسي.

• وعود عدة قدمت لنا بعدم توسيع النيتو شرقا لكن الذي حدث هو العكس والحلف يسعى لضم أوكرانيا وجورجيا.

• النيتو بدأ ينشر أنظمة مضادة للصواريخ في مناطق عدة وهي أنظمة يمكن اعتبارها هجومية.

• لدينا معلومات بأن الولايات المتحدة تعمل على تأسيس قواعد عسكرية في أوكرانيا وهذا تهديد لنا.

• في الوثائق الأمريكية الرسمية ينظر إلى روسيا باعتبارها “عدوا”.

• تم نشر أنظمة صواريخ أمريكية في أوكرانيا يمكنها ضرب المناطق الروسية حتى فولغاغراد.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

معراب تحاول انتزاع حصّةٍ من العفو العام!

على عكس الجلسة المشتركة التي عقدتها اللجان النيابية أول من أمس، لمناقشة اقتراح قانون العفو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *