طهران تكشف مقترحها لإنهاء الحرب… فما تفاصيله؟

كشفت طهران عن تفاصيل المقترح الأخير الذي قدّمته إلى واشنطن ضمن مسار المفاوضات الجارية، من أجل إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.

يتمسك الفريق التفاوضي الإيراني بـ«المبادئ والأطر التي تضمن الحفاظ على اقتدار البلاد ومصالحها الوطنية»

كشفت طهران عن تفاصيل المقترح الأخير الذي قدّمته إلى واشنطن ضمن مسار المفاوضات الجارية، من أجل إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن طهران قدّمت تقريراً حول سير المفاوضات، إضافة إلى عرض بنود المقترح ومواقف الفريق التفاوضي.

وتضمن التقرير المقترح رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المُجمَّدة، وإنهاء «الحصار» المفروض على البلاد.

كما شمل المقترح المطالبة بتعويضات عن «الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة» بهدف دعم جهود إعادة الإعمار، إلى جانب إنهاء جميع العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران.

وبحسب ما جرى خلال الاجتماع، شددت إيران على تمسكها بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي، وتضمنت رؤيتها إنهاء الحرب على مختلف الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأصول المجمدة.

أكد غريب آبادي أن صانعي القرار والفريق التفاوضي الإيراني متمسكون بـ«المبادئ والأطر التي تضمن الحفاظ على اقتدار البلاد ومصالحها الوطنية».

وناقشت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي خلال الاجتماع آخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات الإيرانية الأميركية، إلى جانب استعراض نتائج اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في الهند بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وكذلك بحث زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

الاكتظاظ كارثي والمساعدات شحيحة… والاحتياجات في ازدياد: النزوح في صور على حافة الانفجار

النازحون في صور، سواء أكانوا قدامى أم جُدداً، دائمين أم مؤقّتين، مشرّدين في العراء أم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *