نتنياهو يعلن تشكيل فريق خاص لإزالة تهديدات مسيّرات حزب الله

أعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه «تم تشكيل فريق خاص لإزالة تهديدات مسيّرات حزب الله، التي تعمل بالألياف الضوئية»، مشيراً إلى أن «تل أبيب تواصل عمليتها في لبنان لاستعادة الأراضي وتأمين المستوطنات الإسرائيلية».

قال نتنياهو إن تل أبيب تواصل عمليتها في لبنان لتأمين المستوطنات الإسرائيلية

أعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه «تم تشكيل فريق خاص لإزالة تهديدات مسيّرات حزب الله، التي تعمل بالألياف الضوئية»، مشيراً إلى أن «تل أبيب تواصل عمليتها في لبنان لاستعادة الأراضي وتأمين المستوطنات الإسرائيلية».

وزعم نتنياهو أن «قواتنا أحبطت آلاف المحاولات لاستهداف الجيش الإسرائيلي بالمسيّرات»، مقراً بأنه حذّر «قبل ست سنوات في اجتماع للطاقم الأمني المصغر من خطر المسيّرات».

إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، أن عطلة نهاية الأسبوع شهدت استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة، والمسيّرات المفخخة، إضافة إلى الصواريخ باتجاه المستوطنات والمجتمعات الحدودية الشمالية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال التزام الغموض وعدم الكشف عن حجم هجمات حزب الله أو تأثيراتها الميدانية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تواجه صعوبة في توفير حلول اقتصادية وتعليمية واجتماعية لسكان الشمال، بالتزامن مع عجز المؤسسة العسكرية عن توفير مستوى الأمن، الذي تعهدت به للسكان بعد أشهر من التصعيد المستمر مع حزب الله.

وكشفت الصحيفة أن جيش الاحتلال يدرس، حالياً، توسيع نطاق مناوراته البرية إلى ما بعد «الخط الأصفر» بعمق يصل 10 كيلومترات داخل المناطق الحدودية، في محاولة لإبعاد التهديدات المتزايدة عن المستوطنات الشمالية.

ونقلت عن جيش الاحتلال زعمه أن «جميع قادة حزب الله ومهندسيه يخضعون لرقابة استخبارية ومتابعة مستمرة»، وأنهم «لا يتمتعون بأي حصانة حال اتخاذ قرار بتنفيذ عمليات استهداف ضدهم».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

بري في ذكرى التحرير: للتحرّر من خطاب الكراهية والإقلاع عن الرقص فوق الدماء والدفاع عن الأرض

دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التحرر من خطاب الكراهية والاستعداد للتضحية والثبات دفاعاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *