بلديات الضاحية تطالب وزيرة التربية بمنع استئناف التعليم الحضوري
موقع ميادين المقاومة
ساعة واحدة مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
طلب اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية من وزير التربية ريما كرامي «إصدار القرار المناسب وعدم السماح لمدارس وثانويات الضاحية بفتح المدارس في ظل الظروف الراهنة وغير المؤاتية للتدريس لحين تغيّر الأوضاع».

جزء من الدمار الذي تسببت به آلة القتل الاسرائيلية في الضاحية الجنوبية
طالب اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وزير التربية ريما كرامي بمنع المدارس والثانويات في المنطقة من استئناف التعليم الحضوري في ظل الظروف غير المؤاتية للتدريس نتيجة التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
وأشار الاتحاد (الغبيري، حارة حريك، برج البراجنة، المريجة، تحويطة الغدير، الليلكي)، في كتاب مفتوح وجّهه إلى وزيرة التربية، اليوم، إلى أن «بعض المدارس، لا سيما الثانويات منها، أخذت قراراً بفتح أبوابها لاستقبال تلامذة الشهادات الثانوية لتحضيرهم لخوض الامتحانات الرسمية، مع أن التعليم عن بُعد متاح في ظل الوضع الراهن»، على الرغم من أنه كان قد أصدر «عدة بيانات تحثّ وتحذّر إدارات المدارس الخاصة من فتح أبوابها لما يحمله هذا القرار من مخاطر جدية، فيما لو أقدم العدو الإسرائيلي على أي عمل عدواني على الضاحية».
كما حذّر من «الأوضاع الأمنية الراهنة والمتعلقة خصوصاً بالتهديدات الجدية التي تصدر عن العدو الإسرائيلي الذي لا يُؤمَن له، والتحليق الدائم والمستمر لطائرات الاستطلاع والتجسس وحتى الحربي فوق الضاحية وعلى علوّ منخفض بما يثير التوتر والقلق لدى الأهالي والتلامذة»، لافتاً إلى «نزوح عدد كبير من أهالي الضاحية إلى خارج النطاق توخياً لتواجدهم في أماكن آمنة نسبياً»، إضافةً إلى «الدمار الكبير الذي لحق بأبنية الضاحية الجنوبية جراء قصف العدو الإسرائيلي، وعدم توفر ظروف إعادة البناء والترميم في الوقت الحالي».
وعليه، طلب الاتحاد من وزير التربية «إصدار القرار المناسب وعدم السماح لمدارس وثانويات الضاحية بفتح المدارس في ظل الظروف الراهنة وغير المؤاتية للتدريس لحين تغيّر الأوضاع»، معتبراً أن «أي قرار بفتح المدارس في هذه الظروف يستوجب تحمّل الجهات المعنية (وزارة وإدارات) مسؤولياتها الكاملة لناحية السلامة العامة».
وإذ أعرب عن ثقته بتجاوب الوزارة والمسؤولين عن المدارس مع هذا النداء، أوضح اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية أن طلبه يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية.
بلدية حارة حريك تجدد تحذريها
من جانبها، جدّدت بلدية حارة حريك التأكيد على البيان السابق المتعلّق بالمدارس، معلنةً بوضوح «رفضها فتح المدارس في الوقت الراهن، في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة، لما يشكّله ذلك من خطر مباشر على سلامة الطلاب والكادر التعليمي».
وأكدت، في بيان تحذيري، أن «أي قرار بإعادة فتح المدارس في هذه الظروف يُعدّ قراراً غير مسؤول»، محمّلةً وزارة التربية وإدارات المدارس «كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا القرار لجهة سلامة الطلاب وأمنهم».
كما دعت البلدية «لجان الأهل في المدارس إلى تحمّل مسؤولياتهم، والوقوف صفاً واحداً في رفض تعريض أبنائهم لأي خطر، وتحميل وزارة التربية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم».
مرتبط