نواف الموسوي: نحن تحت الاحتلال الأميركي بكل ما للكلمة من معنى وهذا الواقع لا ينحصر في لبنان، و كلام الرئيس عون عن “تنظيف جنوب الليطاني من السلاح” ملف طويناه

مسؤول ملف الموارد والحدود في حزب الله نواف الموسوي

– لم نفرض حرباً مفتوحة على لبنان والسيد نصر الله كان يدير معركة الإسناد بحسابات دقيقة للغاية وعلى جرعات.

– القوات الأميركية تنزل أعتدة عسكرية في مطار بيروت الدولي في خرق لقانون الطيران المدني.

– نحن تحت الاحتلال الأميركي بكل ما للكلمة من معنى وهذا الواقع لا ينحصر بلبنان.

– نحن من مدرسة تقول إنه كلما قمنا بالانصياع للاحتلال فإنه سيوغل في تعسفه.

– حول إمكانية تدخل حزب الله في حال أي استهداف أميركي لإيران: نعبر الجسر عندما نصل إليه.

– قد تحصل ضربة عسكرية أميركية لإيران بسبب خطأ في الحسابات لكنها بذلك تفتح بركانا في المنطقة.

– لا يمكن لجم الاحتلال الإسرائيلي إلا من خلال القوة العسكرية وهذه المسؤولية تقع على عاتق الجيش.

– لماذا لم يسأل أحد عن رفض الإسرائيليين انتشار الجيش اللبناني بشكل دفاعي في القرى الأمامية؟

– كلام الرئيس جوزيف عون عن “تنظيف جنوب الليطاني من السلاح” ملف طويناه.

– الجيش اللبناني لا يسيطر على منطقة جنوب الليطاني والكلام عن انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مناقض للواقع.

– نحن مقاومة أولا وحزب سياسي ثانيا وهذا الحزب يعمل في خدمة المقاومة.

– حول ردود الفعل في لبنان على خطاب الشيخ نعيم قاسم: الشيخ قاسم كان يوصف واقعا بأن اغتيال أي مرجعية دينية ثمنه كبير.

– الشيخ نعيم قاسم كان في المقاومة يرابط في الميدان وهذا غير معروف وهو لا يعلنه.

– فكرة إخلاء الجنوب من سلاح حزب الله ليست جديدة وطُرحت بعد الحرب عام 2006.

– الإسرائيلي يعمل على استعادة الـ 860 كلم2 من منطقتنا البحرية لكن ذلك لن يحدث.

– عملية اغتيال أبو علي الطبطبائي لها علاقة بطريقة حركته أكثر من كونها اختراقاً واليوم سُدّت الاختراقات.

– حول الحديث عن خلافات مع حركة أمل: الرئيس بري “يمون” ونحن وحركة أمل روح واحدة في جسمين.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

معراب تحاول انتزاع حصّةٍ من العفو العام!

على عكس الجلسة المشتركة التي عقدتها اللجان النيابية أول من أمس، لمناقشة اقتراح قانون العفو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *