يبدو التنافس محتدماً بين شخصيّتين رئيسيّتين في قيادة حركة «حماس»، هما خليل الحية وخالد مشعل، من دون أن يعني ذلك عدم وجود متنافسين آخرين غيرهما، إلا أن واحداً منهما سيكون، بالضرورة، الرئيس القادم للمكتب السياسي العام للحركة. تجد «حماس» نفسها أمام استحقاق انتخاب قيادة سياسية جديدة تعيد الثقة والتماسك التنظيمي …
أكمل القراءة »انتخابات قيادة «حماس» الجديدة: معركة الحفاظ على المقاومةً
تتّجه حركة «حماس» إلى حسم رئاسة مكتبها السياسي خلال أيام قليلة، عبر عملية انتخابية داخلية تُنهي مرحلة «المجلس القيادي» الذي ترأّسه رئيس «مجلس الشورى» محمد درويش، منذ اغتيال رئيس المكتب السياسي الشهيد يحيى السنوار في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي. أظهرت التجربة أن هيكل «حماس» العسكري يمتلك آلية لملء …
أكمل القراءة »بيرم من حومين التحتا: الدفاع عن السيادة حقٌّ لا يسقط بتقاعس الدولة!
أكّد الوزير السابق مصطفى بيرم أنّ الشهادة في لبنان تتوحّد في معناها الوطني مهما اختلفت المواقع، فشهيد الجيش وشهيد المقاومة يلتقيان في مهمة واحدة عنوانها الدفاع عن السيادة وحماية الأرض والناس ، و شدّد على أنّ الجيش اللبناني هو الجهة الدستورية الأصيلة الموكلة الدفاع عن الوطن وحدوده، لما يمتلكه من …
أكمل القراءة »الشيخ دعموش: المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخليّة، ومن يعتقد أنه يستطيع لي ذراع المقاومة فهو مخطئ جدًا!
قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ علي دعموش :” كان المطروح سابقًا أنّ استكمال إجراءات الجيش في جنوب الليطاني مشروط بوقف الاعتداءات وانسحاب العدو “الإسرائيلي” من النقاط التي يحتلها، إلا أنّ الحقيقة أنّ هذا الطرح سقط مع مرور الأيّام، فالجيش استكمل إجراءاته وشارف على إنهاء ما يُسمّى …
أكمل القراءة »لا سقف لعمليّات الإغتيال: الإحتلال يُكَرِّس «حريّة العدوان» في غزّة!
إلى حين الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة في غزة، يبدو أن سماء القطاع ستظلّ مفتوحة أمام حركة الاغتيالات الإسرائيلية، وآخرها اغتيال القياديّ «القسّامي» رائد سعد، الذي عدّته الكتائب تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء. إستطاع العدو الإسرائيلي أن يفرض النموذج القائم في جنوب لبنان على قطاع غزة إغتال الإحتلال الإسرائيلي، …
أكمل القراءة »
موقع ميادين المقاومة من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!