شمخاني: ردنا على أي عدوان سيطال قلب تل أبيب
موقع ميادين المقاومة
يومين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
أكد مستشار القائد الأعلى في إيران، علي شمخاني، أن الرد الإيرني على أي عمل عسكري أميركي سيكون فورياً وسيطال «قلب تل أبيب».

أكد مستشار القائد الأعلى في إيران علي شمخاني أن الرد الإيرني على أي عمل عسكري أميركي!
أكد مستشار القائد الأعلى في إيران، علي شمخاني، أن الرد الإيرني على أي عمل عسكري أميركي سيكون فورياً وسيطال «قلب تل أبيب».
وقال شمخاني، في منشور عبر «أكس»، إن «الحديث عن ضربة محدودة على إيران وهم»، متوعداً بأن «أي عمل عسكري أميركي، من أي منطلق وبأي مستوى، يُعدّ بدءاً للحرب وسيكون الرد عليه فورياً».
وحذّر من أن رد بلاده «سيكون فورياً وغير مسبوق، وسيستهدف المعتدي وجميع مؤيديه وقلب تل أبيب».
من جانبه، لفت المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار نائيني، إلى أن «تجربة حرب الأيام الاثني عشر أظهرت فشل الخيار العسكري ضد إيران، وأن القوات المسلحة الإيرانية هي من تحدد مسار الحرب بمبادرة منها».
وأشار نائيني إلى أن «الترهيب عبر خلق صور الحرب وإرسال حاملات الطائرات تكتيك قديم للمسؤولين الأميركيين»، لافتاً إلى أن «مسؤولي البيت الأبيض لديهم حالة من الارتباك واليأس إزاء المقاومة الإيرانية في الفتنة المسلحة وحرب الأيام الاثني عشر».
وأضاف: «بعد الهزيمة السريعة والحاسمة للفتنة الأميركية في إيران، يسعون جاهدين إلى تأجيج الخوف وبثّ الرعب الزائف في المجتمع والشعب الإيراني، لأنهم واجهوا في كل عمل معادٍ لإيران مقاومةً شديدة من الشعب والوحدة الوطنية الإيرانية»، موضحاً أنهم في هذه المرة «يحاولون أيضاً التأثير سلباً على مشاعر وأفكار الشعب الإيراني من خلال الحرب النفسية».
وطمأن المتحدث باسم الحرس الثوري بأن «الواقع الميداني يختلف تماماً عن دعاية العدو الإعلامية»، وأن قوات الحرس تسيطر «على الوضع على الأرض، وتفخر بكونها درعاً للأمة الإيرانية العظيمة ضد أي مؤامرة»، مؤكداً «للشعب هذه المرة أننا نتحكم في سلوك العدو وتحركاته، ولدينا خطة عمل لكل سيناريوات العدو».
إلى ذلك، ذكّر نائيني بالضربة «الاستباقية في العديد»، مؤكداً أن لدى الحرس الثوري الخبرة في «دحر العدو في الحروب الحديثة، حتى على نطاق واسع وفي أخطر وأعقد الظروف».
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن القوات المسلحة الإيرانية «على أهبة الاستعداد، وهي جاهزة للرد الفوري والحازم على أي عدوان يطال أرضنا وجونا وبحرنا».
وأضاف، في منشور عبر «أكس»: «لقد مكّنتنا الدروس القيّمة المستفادة من حرب الأيام الإثني عشر من الرد بقوة وسرعة وعمق أكبر».
وفي الوقت نفسه، لفت عراقجي إلى أن بلاده «لطالما رحّبت باتفاق نووي عادل ومنصف ومتبادل المنفعة، على قدم المساواة، وخالٍ من الإكراه والتهديد والترهيب، يضمن حق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية».
وختم وزير الخارجية الإيراني مؤكداً أن «لا مكان لمثل هذه الأسلحة في حساباتنا الأمنية، ولم نسعَ قطّ إلى امتلاكها».
روبيو: الوضع في إيران يتطلب «تفكيراً متأنّياً»
في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنّ «من الحكمة والتدبير وجود قوة عسكرية في المنطقة قادرة على الرد، وربما، ليس بالضرورة ما سيحدث، ولكن إذا لزم الأمر، منع أي هجوم استباقي على آلاف الجنود الأميركيين والمنشآت الأخرى في المنطقة وحلفائنا».
واعتبر روبيو، في كلمة أمام أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أنه في حال «إزاحة» القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، وفقاً لتعبيره، فإن «لا أحد يعلم من سيتولى زمام الأمور».
وتابع أن الوضع سيكون «أكثر تعقيداً بكثير» من فنزويلا، و«سيتطلب الكثير من التفكير المتأني»، مدعياً أن النظام في إيران «منقسم بين المرشد الأعلى والحرس الثوري» و«ربما يكون أضعف من أي وقت مضى».
وزعم روبيو أن الاقتصاد الإيراني «ينهار» بسبب العقوبات، ولأن إيران تنفق «كل أموالها ومواردها في بناء الأسلحة ودعم الجماعات الإرهابية حول العالم».
مرتبط