يُعيد جيش الاحتلال رسم “الخط الأصفر” في غزة، موسّعاً السيطرة على مناطق واسعة وتوظيفها في الحرب النفسية، وسط مشاريع أمنية واستيطانية متصاعدة. المطر حوّل مخيماً في حي الزيتون في مدينة غزة إلى مستنقع يعيد جيش الاحتلال توظيف «الخط الأصفر» في قطاع غزة، كما فعل بـ«محور نتساريم» الذي ظلّ يفصل شمال …
أكمل القراءة »عندما تتلاشى بيوت الجنوبيين فجأة بعد… «إنذار عاجل»
عند نقطة تُجاوز شُعاع الـ500 متر المُحدَّد على الخريطة باللون الأحمر، راقبت زينب رميتي كيف تلاشى بيتها المُكوّن من ثلاث طبقات أمام ناظريها بفعل صاروخ واحد فقط. هكذا قرَّر جيش العدو أن يُنفّذ «حُكم الإعدام» بأحد بيوت بلدة المجادل الجنوبية (صور) بذريعة «تخزين السِّلاح»، كما في كلّ «الاستهدافات» الأخيرة للمنازل، …
أكمل القراءة »بين «الروح المتجوّلة» والمسيّرات: كيف يستخدم الاحتلال الحرب النفسية ضد لبنان؟
تهدف الحرب النفسية إلى تحقيق أهداف استراتيجية دون استخدام القوة المُفرطة، وتُستخدم في مراحل السلم والحرب لتشكيل الرأي العام، وإرباك القيادة العسكرية للخصم، وبيئته الشعبية، وتحقيق انتصارات غير عسكرية، وإخضاع الطرف الآخر وإقناعه بعدم جدوى المقاومة. «لقد رحل جسدي… أنا ميت يا عائلتي، إنها مأساة، يا لها من مأساة! فيا …
أكمل القراءة »عن يوميات الجنوبيين تحت المُسيّرات
في جنوب لبنان، تحديداً في النبطية ومحيطها، تتناوب الطائرات المُسيّرة على استباحة الأجواء، فلا يغيب طنينها عن مسامع الجنوبيين إلّا لساعات معدودة. في جنوب لبنان، تحديداً في النبطية ومحيطها، تتناوب الطائرات المُسيّرة على استباحة الأجواء، فلا يغيب طنينها عن مسامع الجنوبيين إلّا لساعات معدودة. «كنا نبدأ صباحنا بالاستماع إلى أمّ …
أكمل القراءة »حرب كيّ الوعي بلغت أوجها في لبنا:ن الإعلام المهيمن… «السلام» بجرعات كبيرة
ينتقل الإعلام اللبناني المهيمن إلى مرحلة حربٍ مفتوحة، متبنّياً السردية الأميركية في التحريض على المقاومة وتخويف المجتمع. بعد إغلاق قناة «الحرّة»، تكرّر القنوات المحليّة خطابها، من التهويل بالحرب إلى تغذية الانقسام الطائفي، متجاهلةً ضحايا العدوان ومكرّسةً البروباغندا الأميركية بلباسٍ لبنانيّ. لا يمرّ يوم من دون أن يحرّض الإعلام المهيمن على …
أكمل القراءة »
موقع ميادين المقاومة من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!