عون يهاجم «المغامرات الانتحارية»: لعدم الانزلاق في «صراعات الآخرين على أرضنا»
موقع ميادين المقاومة
أسبوعين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الجيش هو من يسيطر «عملانياً» على الأرض في الجنوب، معبّراً عن تطلّعه إلى إعادة بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات و «المغامرات».

عون: ما قررته حكومتنا من خطة لحصر السلاح ليس تفصيلاً..
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الجيش هو من يسيطر «عملانياً» على الأرض في الجنوب، معبّراً عن تطلّعه إلى إعادة بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات و«المغامرات».
وقال عون أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان في قصر بعبدا، اليوم، إنه وضع لنفسه خلال العام الأول من رئاسته «هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل. وذلك على أربعة مستويات: السيادة والأمن، وإعادة تكوين إدارات الدولة، والإصلاحات العامة وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها، بالإضافة إلى احترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية».
وتابع «في العنوان الأول، أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير. وذلك بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام ومع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري، كما مع القوى السياسية كافة»، معتبراً أن «ما قررته حكومتنا بين 5 آب و 5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً.. ليس تفصيلاً».
وأضاف «ما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي. باستثناء حادثتين فرديّتين سُجلتا في آذار الماضي. ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورّطين فيهما»، مؤكداً أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها من تسيطر على جنوب الليطاني «عملانياً».
ورأى عون أن قيام الجيش بـ«تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي» في جنوب الليطاني جاء «حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير».
وأكد الرئيس تطلّعه إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاسته، «لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها، ويعود أسرانا جميعاً، ونعيد بناء كل ما تهدم نتيجة الاعتداءات والمغامرات… ولنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم».
«لبنان وطن سلام لا يريد حروباً ولا يعرف الاستسلام»
من جهة أخرى، أكد عون أن لبنان «وطن يتنفس السلام. ولا يعرف الاستسلام. ولأننا كذلك، ندرك أن السلام الثابت والدائم، هو سلام العدالة. والعدالة تعني إيفاء الحقوق وتبادلها. وأول حق إنساني واجب الوجود، هو الحق في الحياة الحرة الآمنة والكريمة. وهذا ما نريده لوطننا، من جنوبنا إلى كل حدودنا».
وذكّر عون برسالة البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، حيث أكد أن السلام المطلوب لعالمنا اليوم، هو «سلام مُجرَد من السلاح، ومجرِد من السلاح»، كما دعوته كل الدول والمسؤولين، إلى أن «ينزعوا السّلاح من القلب والعقل والحياة».
وشدد عون على إجراء «الانتخابات النيابية منتصف هذه السنة رغم كل الكلام والحملات المغايرة»، مشيراً إلى الإصلاحات خلال السنة الأولى من ولايته، بدءاً من إقرار قانون استقلالية القضاء، وتكوين الهيئات الناظمة للقطاعات، وصولاً إلى الإصلاحات المالية والمصرفية، تزامناً مع «تحسن اقتصادي مطرد».
مرتبط