واشنطن تبدأ سحب أفراد من قواعدها في الشرق الأوسط

كشف مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن حذّرت طهران الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

بعض الأفراد تلقوا توصية بمغادرة قاعدة العديد الجوية..

كشف مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن حذّرت طهران الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة «رويترز»، اليوم، إن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.

وذكرت صحيفة «آي» أن بريطانيا بدأت أيضاً سحب بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسباً لغارات أميركية محتملة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الوزارة لا تعلق على تفاصيل التمركز والانتشار لأسباب أمنية.

وأضاف: «تتخذ بريطانيا دائماً تدابير احترازية لضمان أمن أفرادها وسلامتهم، ومنها سحب الأفراد عند الضرورة».

وقال مسؤول عسكري غربي، لـ«رويترز»، في وقت لاحق اليوم، إن «جميع الدلائل تشير إلى أن الهجوم الأميركي وشيك لكن هذا أيضاً هو أسلوب هذه الإدارة لإبقاء الجميع في حالة تأهب. إن عدم القدرة على التنبؤ جزء من الاستراتيجية».

وقال مسؤولان أوروبيان إن التدخل العسكري الأميركي «بات مرجحاً»، وأشار أحدهما إلى أنه قد يحدث خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.

وفي السياق، أعلنت قطر أن إجراءات سحب القوات من قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة أميركية في المنطقة، «يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة».

وذكر ثلاثة دبلوماسيين أن بعض الأفراد «تلقوا توصية» بمغادرة القاعدة الجوية الأميركية الرئيسية في الشرق الأوسط، رغم أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على إجلاء واسع النطاق للقوات كما حدث في الساعات التي سبقت ضربة صاروخية إيرانية العام الماضي.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من تصريح لوزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، العميد الطيار عزيز نصيرزاده، الذي قال، عقب اجتماعه بأعضاء كتلة الدفاع النيابية، إنّه «إذا تحولت التهديدات التي يطلقها مسؤولون في البيت الأبيض إلى أفعال، فسنرد بكل قوتنا وحتى آخر قطرة دم».

وأضاف نصير زادة أن «جميع القواعد الأميركية في المنطقة، والدول التي تساهم في شنّ هجوم أميركي على إيران، ستكون أهدافاً مشروعة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *