تهديدات سعودية بتجديد الحرب | صنعاء للرياض: بنك الأهداف جاهز

على وقع رسائل نارية من صنعاء وتحرّكات عسكرية تقودها الرياض عبر حلفائها، يعود شبح المواجهة المفتوحة ليخيّم على اليمن، مع تهديدات متبادلة تتجاوز حدود الداخل.

تظاهرة مؤيدة لرئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي”، عيدروس الزبيدي، في عدن رغم خسارته وخروجه من البلاد..

وجّهت صنعاء رسائل شديدة اللهجة إلى الرياض، محذّرة من أن أيّ تحرّكات عسكرية تقودها الأخيرة ضدّها عبر «أدواتها في اليمن»، ستُقابل بالردع المباشر وتفعيل بنك الأهداف داخل الأراضي السعودية. وبحسب مصادر عسكرية مطّلعة في صنعاء، فإن أيّ تحرّكات معادية في الجزر اليمنية ستُعدّ أهدافاً مشروعة لقوات «أنصار الله».

وجاءت هذه التهديدات في أعقاب إعلان رئيس «المجلس الرئاسي»، رشاد العليمي، تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة «التحالف»، تتولّى إعداد جميع القوات والتشكيلات العسكرية استعداداً للمرحلة القادمة، «في حال رفضِ الحوثيين الحلول السلمية». وردّت صنعاء، التي كانت اكتفت بمراقبة التصعيد في المحافظات الجنوبية والشرقية بين حلفاء السعودية والإمارات، على تصريحات العليمي، ببيان صادر عن مجلس النواب أمس، أكّدت فيه أن «الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء اليمن في الداخل وتجاورهم بعيداً عن العمالة والارتزاق والارتهان والوصاية الخارجية»، محذّرة من خطورة «الأدوار المشبوهة» التي يؤدّيها العليمي، وداعية القوات المسلحة إلى رفع درجة الجهوزية لمواجهة تحدّيات المرحلة الراهنة و»التصدّي لأي تحركات لقوى العدوان ومرتزقته».

في المقابل، فإن لهجة الاستفزاز السعودية عكستها أيضاً تصريحات اللواء السعودي، أحمد الفيفي، الذي كان سابقاً مديراً لإستخبارات جازان، والذي كتب في منشور على «فيسبوك»، أن تشكيل اللجنة العسكرية العليا «سيوحّد المسرح العسكري ضد الحوثيين»، مضيفاً أن «المعركة (اليوم) ستكون مختلفة تماماً عن المعارك السابقة»، وأن «مستقبل الحرب والسلم سيكون مرتبطاً بمدى قبول الحوثيين تسليم السلاح إلى الحكومة أو رفضه».

وعدّت حركة «أنصار الله»، هذا التصريح رسالة واضحة تؤكد مضي السعودية نحو التصعيد العسكري. واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة، محمد الفرح، في منشور على منصة «إكس»، أن أي «معركة قادمة سنعتبرها معركة مع العدو الإسرائيلي وأدواته، تستهدف شعبنا بأوامر أميركية، بهدف الثأر لإسرائيل من الشعب اليمني وتأمين ملاحة العدو».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *