الاحتجاجات تتواصل في إيران… وبزشكيان يتحدث إلى الشعب قريباً

أكد بزشكيان ضرورة قيام المحافظين وجميع المسؤولين في المحافظات «بإجراء حوار مع الشعب، لضمان سماع صوت المواطنين ومعالجة المشكلات القائمة».

أكدت طهران أنها لن تسمح باستغلال الاحتجاجات الشعبية أو مصادرتها..

قُتل شخصان وأصيب 30 آخرون في اشتباكات وقعت، اليوم، في جنوب غرب إيران، بحسب ما أفادت وكالة «فارس» للانباء، في اليوم الحادي عشر من موجة احتجاجات تشهدها الجمهورية الإسلامية.

وبحسب وكالة «فارس»، كان تجار يتظاهرون في لردغان عندما «بدأ مثيرو شغب برشق الشرطة بالحجارة»، مضيفة «أنّ من بينهم أشخاصاً كانت بحوزتهم أسلحة عسكرية وأخرى للصيد، فتحوا النار فجأة على الشرطة»، من دون أن تحدد ما إذا كان القتيلان من عناصر الشرطة أو من المتظاهرين.

إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الرئیس، مسعود بزشکیان، أمر «بإجراء التحقیق بشأن هذه الأحداث كما أصدر کل من وزير الصحة ووزير الداخلية ایعازاً خاصاً لإجراء تحقيق قانوني في القضية وأرسل وزير الداخلية ممثلاً سيقوم بإعداد التقارير اللازمة».

ونقلت مهاجراني، بعد اجتماع لمجلس الوزراء، اليوم، عن الرئيس الإيراني قوله إنه «في الحوار مع الشعب والمتظاهرين ،لن يُسمح باستغلال أو مصادرة الاحتجاجات الشعبية من قبل جهات أخرى أو إساءة استخدامها لأغراض تیارات أخرى»، مشيرة إلى أن بزشكيان أكد «ضرورة قيام المحافظين وجميع المسؤولين في المحافظات بإجراء حوار مع الشعب، لضمان سماع صوت المواطنين ومعالجة المشكلات القائمة».

وفي سياق متصل، أعلن رئيس المجلس الإعلامي الحكومي، إلياس حضرتي، أن الرئيس بزشكيان «سيتحدث إلى الشعب قريباً».

وقال حضرتي، بعد اجتماع مجلس الوزراء: «يُعدّ تواصل المسؤولين الحكوميين مع الشعب أحد سياساتنا، كما يحدث كل ليلة. وبالطبع، ينبغي تكثيف هذه الحوارات، وسيتحدث الرئيس أيضاً إلى الشعب».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *