حاتمي: لن نترك تهديد الأعداء من دون ردّ

القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: القوات المسلحة «جاهزة أكثر من أي وقت» والاحتجاج لا يعني التخريب..

حذّر القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي من أنّ إيران لن تسكت عن تصعيد «خطاب الأعداء» تجاه شعبها، ملوّحاً بردّ حاسم في حال ارتكاب أي خطأ ضدها.

وأكد القائد العام للجيش الإيراني، خلال لقائه طلاب الدورة 86 في جامعة القيادة والأركان التابعة للجيش، يوم الأربعاء 17 دي 1404، أن «جاهزية القوات المسلحة اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل الحرب»، محذراً من أن «أي خطأ من العدو سيُواجَه بردّ أكثر حسماً، وستُقطع يد كل معتدٍ»، وأوضح أن «تصعيد الخطاب العدائي ضد الشعب الإيراني يُعدّ تهديداً لن يُترك من دون رد».

وأشار حاتمي إلى أن أي عدوان محتمل على إيران سيؤدي إلى «تداعيات واسعة»، مؤكداً أن «الجيش الإيراني سيعمل بكل طاقته للدفاع عن الاستقلال والسيادة ووحدة الأراضي والنظام الجمهوري الإسلامي»، مشدّداً على أن «أمن الشعب محفوظ».

ورأى أن «العقوبات الجائرة» تمثّل أحد أوجه «برنامج العدو لإيذاء الشعب من خلال الأزمات الاقتصادية»، موضحاً أن «إيران، كغيرها من دول العالم، تواجه مشكلات تتطلب إصلاحاً»، غير أن تركيز العدو، بحسب وصفه، ينصبّ على «استهداف الشعب، وهو أمر يجب عدم الغفلة عنه».

وتطرّق حاتمي إلى الاضطرابات الداخلية الأخيرة، معتبراً أن «الاحتجاج في أي بلد أمر طبيعي، لكن غير الطبيعي هو تحوّله إلى شغب خلال فترة زمنية قصيرة جداً»، ما يُعدّ «نتيجة لتخطيط الأعداء».

وفي جانب من كلمته، تطرق حاتمي إلى «حرب الأيام الاثني عشر المفروضة»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة، من الجيش إلى الحرس الثوري وقوى الأمن، حقّقت إنجازاً تاريخياً خلالها، «بفضل التعاون مع الشعب والقيادة العليا». ودعا إلى دراسة «أسباب تلك الحرب وجذورها لفهم موقعنا وموقع العدو»، مؤكداً أن الجيش اليوم يسير وفق «مسار واضح، ولم يضيّع لحظة في أداء مهمته».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *