«الانتقالي» يعلن فقدان الاتصال بوفده في الرياض ويؤكد: الزبيدي في عدن

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم، انقطاع الاتصال بوفدهم الذي توجّه إلى الرياض لإجراء محادثات، مطالبين السعودية بضمان سلامته.

أكّد بيان «الانتقالي» أن زعيم المجلس عيدروس الزبيدي لا يزال في عدن..

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم، انقطاع الاتصال بوفدهم الذي توجّه إلى الرياض لإجراء محادثات، مطالبين السعودية بضمان سلامته.

وبعد ليلة من الغارات السعودية على اليمن، طالب «الانتقالي»، في بيان، السلطات السعودية بـ«الوقف الفوري للقصف الجوي وضمان سلامة وفده المتواجد في الرياض».

وعبّر «الانتقالي»، في بيان، عن «قلقه البالغ إزاء تعذّر التواصل والاتصال مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات، وعدم توفر أي معلومات رسمية حتى هذه اللحظة حول مكان تواجده أو الظروف المُحيطة به، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية تتطلب توضيحاً عاجلاً».

من جهة أخرى، أكّد بيان «الانتقالي» أن زعيم المجلس، عيدروس الزبيدي، لا يزال في عدن، بعدما اتهمه التحالف الذي تقوده السعودية بالفرار إلى مكان غير معلوم.

وأوضح بيان «الانتقالي» أن الزبيدي «يواصل مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعاً ومشرفاً بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، انطلاقا من موقع المسؤولية الملقاة عليه».

وتخلّف الزبيدي الذي سيطرت قواته على مساحات شاسعة من الأراضي الجنوبية الشهر الماضي قبل أن تستعيدها قوات عدن المدعومة من السعودية، عن السفر إلى الرياض لإجراء محادثات كانت مقررة اليوم، فيما شنّ التحالف غارات على معقله.

يُذكر أن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أسقط عضوية الزبيدي في المجلس الذي يمثّل حكومة عدن «لإرتكابه الخيانة العظمى».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *