رسائل طمأنة إسرائيلية ملغومة إلى إيران؟

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن لديه والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موقفاً «قاطعاً» برفض السماح لإيران بـ«إعادة بناء قدراتها من الصواريخ الباليستية».

كشفت «هيئة البث» أن بوتين نقل رسائل «طمأنة» صادرة عن نتنياهو، بعدم نية تل أبيب استهداف طهران..

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن لديه والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موقفاً «قاطعاً» برفض السماح لإيران بـ«إعادة بناء قدراتها من الصواريخ الباليستية»، مشيراً إلى أن ملف إيران كان مطروحاً للنقاش بينهما منذ اللحظة الأولى، وتحديداً «عندما بدأت التظاهرات هناك لتوّها قبل أن تتوسّع»، وفق تعبيره. ولفت نتنياهو إلى أنه سبق أن وجّه تحذيرات واضحة قبل زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، وبعد تنفيذ إيران مناورات عسكرية، مفادها أن «التبعات ستكون خطيرة في حال تعرّضت إسرائيل لهجوم».

في المقابل، نقلت «القناة 13» العبرية عن مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنّه «لا توجد مؤشّرات على تحضيرات إيرانية لهجمات وشيكة» ضدّ الكيان، وذلك في محاولة للتقليل من شأن المخاوف المتصاعدة في تل أبيب من نوايا طهران. كما كشفت «هيئة البث الإسرائيلية» أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نقل رسائل «طمأنة» صادرة عن نتنياهو، بعدم نية تل أبيب استهداف طهران. ويأتي هذا في ظلّ ارتفاع منسوب القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من إمكان «وقوع خطأ في التقدير» لدى الجانب الإيراني، قد يدفعه إلى تنفيذ ضربة استباقية.

وفي السياق نفسه، أكّد الصحافي الإسرائيلي، سليمان مسودة، أن «إسرائيل تبذل جهوداً كبيرة لإقناع الإيرانيين بعدم وجود نية للتصعيد حالياً»، معتبراً ما يجري «محاولة لاحتواء الموقف، خاصة في ظلّ الاحتجاجات التي تشهدها إيران وتهدّد استقرار النظام»، الأمر يُصعّب، بحسب تعبيره، تصوّر أن تبادر إسرائيل إلى شنّ هجوم. لكن في المقابل، أشار مسودة إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في التخوّف الإيراني من تنفيذ هجمات إسرائيلية مفاجئة، سواء عبر سلاح الجو أو جهاز «الموساد»، ما قد يدفع طهران إلى «التفكير في توجيه ضربة وقائية». وختم بالإشارة إلى أن سيناريو الانفجار لا يزال وارداً، وأن القرار النهائي يبقى «بيد إيران، وليس إسرائيل».

وكان وزير الأمن السابق، بيني غانتس، رأى أن «إسرائيل باتت مضطرة إلى الاستعداد لإمكانية توجيه ضربة جديدة ضدّ إيران في وقت قريب»، في ما بدا تهيئة للرأي العام لمواجهة محتملة.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *