رودريغيز تتولى صلاحيات مادورو… وروبيو: الحديث عن انتخابات سابق لأوانه
موقع ميادين المقاومة
4 أسابيع مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، الجنرال فلاديمير بادرينو، اليوم، أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز ستتولى جميع صلاحيات الرئيس استجابة لقرار المحكمة العليا.

أعـلاه | ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو.
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، الجنرال فلاديمير بادرينو، اليوم، أن نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، ستتولى جميع صلاحيات الرئيس استجابة لقرار المحكمة العليا.
وأشار بادرينو، خلال تلاوته بياناً، إلى قرار أصدرته المحكمة العليا، ليل السبت، يأمر رودريغيز بتولي السلطة لمدة 90 يوماً. وطالب بإطلاق سراح الرئيس، نيكولاس مادورو، مندّداً بقتل بعض من أفراد حراسته «بدم بارد».
ودعا الشعب الفنزويلي إلى «استئناف جميع أنشطته، الاقتصادية منها والعملية والتعليمية، خلال الأيام المقبلة».
وكان بادرينو قد كشف، في بيان متلفز صباح اليوم، أن جزءاً كبيراً من الفريق الأمني للرئيس، نيكولاس مادورو، قُتل خلال الغارة الأميركية التي أدت إلى اختطافه يوم أمس.
في المقابل، قال وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيو، في تسجيل صوتي بثّه الحزب الاشتراكي الحاكم (PSUV) اليوم: «هنا، وحدة القوة الثورية مضمونة أكثر من أي وقت مضى، وهنا يوجد رئيس واحد فقط اسمه نيكولاس مادورو موروس. لا تدعوا أحداً يقع في فخ استفزازات العدو».
روبيو: مستعدّون للعمل مع المسؤولين في فنزويلا
في سياق متصل، أكّد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، استعداد بلاده للتعاون مع من تبقّى من مسؤولي حكومة الرئيس الفنزويلي المختطف في الولايات المتحدة، نيكولاس مادورو، شرط اتخاذهم «القرار الصائب».
وقال روبيو، في مقابلة مع شبكة «سي بي أس» الأميركية، اليوم، إن موقف الولايات المتحدة «سيتحدد بناء على ما يفعله المسؤولون الفنزويليون من الآن فصاعداً»، مشدداً على أن واشنطن «تحتفظ بأدوات ضغط عدة» في حال استمر هؤلاء في دعم مادورو.

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة «منفتحة» على التعامل مع نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، التي عيّنتها المحكمة العليا الفنزويلية لتولي صلاحيات الرئاسة مؤقتاً، مشيراً إلى أن بلاده «ستجري تقييماً استناداً إلى أفعالهم خلال المرحلة الانتقالية».
وفي مقابلة أخرى مع شبكة «أن بي سي»، تجنّب روبيو دعم زعيمة المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو، أو مرشح حزبها، إدموندو غونزاليس أوروتيا، مكتفياً بالإشارة إلى أنه «يُكنّ لها إعجاباً».
ورأى أن الحديث عن انتخابات في فنزويلا «سابق لأوانه»، مضيفاً: «نعلّق أهمية على الديمقراطية، لكن ما يهمنا الآن هو الأمن وسلامة الولايات المتحدة».
موافقة الكونغرس غير مطلوبة!
وأوضح روبيو أن العملية التي «اعتُقل» فيها مادورو، أمس، في كاراكاس «كانت دقيقة للغاية واستغرقت بضع ساعات فقط»، مشدداً على أنها لا ترقى إلى مستوى «عملية غزو» ولا تستدعي موافقة الكونغرس.
واعتبر أن «السرّية كانت ضرورية»، مضيفاً: «لم نكن نعلم حتى إن كانت ستُنفّذ، فكيف نُخطر أحداً بأمر غير مؤكد؟».
ويقبع مادورو، حالياً، في زنزانة احتجاز بمدينة نيويورك، بانتظار مثوله أمام محكمة فدرالية بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة.
تحذير لكوبا: «أنتم في ورطة»
إلى ذلك، وجّه روبيو تحذيراً شديد اللهجة إلى الحكومة الكوبية، متهماً إياها بأنها «تدير فنزويلا من خلال جهاز أمني مليء بالكوبيين».
وقال وزير الخارجية الأميركي، خلال مؤتمر صحافي بمنتجع «مار ألاغو» في فلوريدا، إن كوبا «مشكلة كبيرة… والنظام هناك غير كفوء ويعاني من الشيخوخة»، معتبراً أن «إحدى أكبر مشكلات الفنزويليين اليوم هي أنهم بحاجة إلى إعلان الاستقلال عن كوبا، التي حاولت استعمار فنزويلا أمنياً».
وأكّد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على فنزويلا من خلال الانتشار العسكري في البحر الكاريبي وحظر صادرات النفط، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية «لا تسعى إلى إعادة بناء دول»، في إشارة إلى تجاربها السابقة في العراق وليبيا وأفغانستان.
مرتبط