أخبار عاجلة

ترامب: سندير فنزويلا.. ومستعدون لشنّ ضربة ثانية!

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن بلاده ستدير فنزويلا، عقب اختطاف رئيسها، نيكولاس مادورو، مبيناً أن شركات أميركية كبرى ستدخل البلاد لإصلاح البنية التحتية و«بدء تحقيق الأرباح للبلاد».

وقال ترامب، في مؤتمر صحافي عقب عملية اختطاف مادورو، اليوم، إنه «في وقت متأخر من الليلة الماضية وصباح اليوم، وبأمري، نفذت القوات المسلحة الأميركية عملية عسكرية استثنائية في عاصمة فنزويلا، مستخدمة قوة عسكرية أميركية ساحقة، باستخدام الجو والبر والبحر لشن هجوم مذهل»، واصفاً الهجوم بأنه لم يُشهد «مثله منذ الحرب العالمية الثانية».

وأضاف أن «كل القدرات العسكرية الفنزويلية جُعلت عاجزة. وتمكن رجال ونساء قواتنا المسلحة، بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، من اعتقال مادورو بنجاح في جنح الليل»، مشيراً إلى أن الرئيس الفنزويلي وزوجته «الآن على متن سفينة، وسيتوجهان في النهاية إلى نيويورك، حيث سيواجهان قريباً كامل قوة العدالة الأميركية ويمثلان أمام المحاكمة على الأراضي الأميركية».

كما أعلن الرئيس الأميركي أن بلاده «ستُدير البلاد إلى أن نتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومناسب ورشيد»، معتبراً أنه «لا يمكننا المخاطرة بأن يتولى شخص آخر حكم فنزويلا من دون أن تكون مصلحة الشعب الفنزويلي في باله».

وعند سؤاله عما إذا سيتم نشر قوات أميركية على الأراضي الفنزويلية، أشار ترامب إلى أن واشنطن «ليست خائفة من وجود قوات برية»، مبيناً أن الجيش الأميركي كان لديه «قوات برية على مستوى عالٍ جداً الليلة الماضية».

وأعلن أن إدارته «بصدد تعيين أشخاص لإدارة كراكاس وسيُعلن عن هويتهم»، وإلى ذلك الحين سيتم إدارتها من مسؤولي حكومته بشكل مباشر.

وكشف ترامب أن وزير خارجيته، ماركو روبيو، كان يتحدث مع نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، مشيراً إلى أن الأخيرة أعربت عن استعدادها للقيام «بأي شيء تطلبه الولايات المتحدة».

أما عن احتمال تولي زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا ماتشادو، إدارة كراكاس، فقال ترامب إنه لم يتحدث معها، وإن توليها للسلطة سيكون «صعباً للغاية (…) لأنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد».

كذلك، اعتبر الرئيس الأميركي أن قطاع النفط في فنزويلا قد مُني بفشل ذريع، معلناً أن شركات أميركية كبرى ستدخل البلاد لإصلاح البنية التحتية و«بدء تحقيق الأرباح للبلاد».

وأبدى ترامب استعداد قواته لشن هجوم ثانٍ «وأكبر بكثير» إذا لزم الأمر، مستدركاً أنه «بالنظر إلى نجاح هجوم الليلة الماضية، فمن المرجح الآن ألا تكون كذلك».

واتهم ترامب حكومة مادورو، من دون تقديم أدلة، باستضافة خصوم أجانب في المنطقة والحصول على «أسلحة هجومية مقلقة قد تهددنا».

وحذّر من أنه «لن يسمح أبداً للإرهابيين والمجرمين بالعمل دون عقاب ضد الولايات المتحدة»، منبهاً إلى أن «هذه العملية الناجحة للغاية يجب أن تكون تحذيراً لكل من يهدد السيادة الأميركية أو يعرض حياة الأميركيين للخطر».

150 طائرة شاركت في العملية

من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كاين، عن تفاصيل عملية الاختطاف التي أُطلق عليها اسم «عملية العزم المطلق»، مبيناً أنها «كانت تتويجاً لأشهر من التخطيط والتدريب».

وأوضح أن العمل المشترك بين الوكالات بدأ قبل أشهر، وقال: «راقبنا، وانتظرنا، واستعددنا. بقينا صبورين ومحترفين».

وأكد كاين أن العملية «شملت أكثر من 150 طائرة انطلقت عبر نصف الكرة الغربي بتنسيق وثيق»، وتضمنت «طائرات إف-22 وإف-35 وإف-18 وإي إيه-18 وإي-2 وقاذفات بي-1 وطائرات دعم أخرى، إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المسيّرة».

وأشار إلى أن القوات الأميركية وصلت إلى «مجمع مادورو عند الساعة 2:01 فجراً بتوقيت كاراكاس، ونزلت قوة التوقيف إلى المجمع وتحركت بسرعة ودقة وانضباط نحو هدفها، وعزلت المنطقة لضمان سلامة وأمن القوة على الأرض».

روبيو يحذّر كوبا

بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن مادورو «ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا. ولسنا نحن فقط من يقول ذلك»، متابعاً: «إدارة ترامب الأولى، وإدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، وإدارة ترامب الثانية، لم تعترف أي من هذه الإدارات بشرعيته. كما أنه غير معترف به من قبل الاتحاد الأوروبي وعدة دول حول العالم».

وأضاف أن مادورو رجل قرر «دعوة إيران إلى بلاده وإغراق الولايات المتحدة بأفراد العصابات»، لافتاً إلى أن الرئيس الفنزويلي «كان يعتقد أن شيئاً لن يحدث (…) لكن ترامب ليس لاعباً هاوياً، وعندما يعد الرئيس بمعالجة مشكلة ما، فإنه ينفذها».

إلى ذلك، تطرق روبيو إلى الوضع في كوبا، واعتبر أنه «عندما يتحدث الرئيس الأميركي، يجب أن تأخذوا كلامه على محمل الجد»، مشيراً إلى أن العديد من الحراس الذين ساعدوا في حماية مادورو كانوا كوبيين.

وحذّر روبيو المسؤولين الكوبيين قائلاً: «لو كنت أعيش في هافانا وأعمل في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل».

وكان ترامب قد أعلن، صباح اليوم، اختطاف الرئيس الفنزويلي من كاراكاس، عقب ضربات عسكرية أميركية.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

شمخاني: كشفنا مخطط عمليات العدو ولدينا إشراف كامل عليه وسنوجّه الضربات في الوقت المناسب!

ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني:  الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *