من هي ماريا ماتشادو مرشحة أميركا لقيادة فنزويلا بعد خطف مادورو؟

ماريا كورينا ماتشادو، التي تطلق عليها الولايات المتحدة اسم «المرأة الحديدية في فنزويلا»، وهي معروفة بمواقفها المتشددة والمؤيدة لإسرائيل، وناشطة سياسية فنزويلية بارزة، أعلن ترامب إمكانية قيادتها لفنزويلا عقب خطف الرئيس مادورو.

بدأت ماتشادو مسيرتها السياسية في حزب «العمل الديمقراطي»

ماريا كورينا ماتشادو، التي تطلق عليها الولايات المتحدة اسم «المرأة الحديدية في فنزويلا»، وهي معروفة بمواقفها المتشددة والمؤيدة لإسرائيل، هي ناشطة سياسية فنزويلية بارزة، ولدت في 7 تشرين الأول 1967، وتعتبر من أبرز وجوه المعارضة للرئيس نيكولاس مادورو، الذي اختطفه أميركا فجر اليوم خلال عملية عسكرية عدوانية استهدفت العاصمة كراكاس، وقد لعبت ماتشادو دوراً في السياسة الفنزويلية على مدار العقدين الماضيين.

منحت ماتشادو جائزة «نوبل» للسلام لعام 2025 للمعارضة الفنزويلية، وبدأت مسيرتها السياسية في حزب «العمل الديمقراطي»، ثم أسست حزب «العمل الوطني» الذي يعرف بمواقفه الليبرالية والاقتصادية السوقية.

وكانت قد عبّرت المعارِضة الفنزويلية في أكثر من مناسبة عن تأييدها العلني لإسرائيل، ووصفتها بأنها «حليفة للحرية» في الخطاب الغربي، معتبرة أن «كل من يدافع عن قيم الغرب يقف إلى جانب دولة إسرائيل».

وفي سياق مواقفها المؤيدة للاحتلال، أعلن حزبها «فينتي فنزويلا» توقيع «اتفاق تعاون» مع حزب «الليكود» الإسرائيلي، في خطوة عُدّت ترجمة سياسية لتحالفها المعلن مع القوى الغربية الداعمة لها.

وعقب بعد إعلان الرئيس الأميركي اختطاف قواته الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ونقله إلى الولايات المتحدة، اتجهت الأنظار إلى ماتشادو التي تطمح لقيادة البلاد.

ماتشادو تعهّدت، في حال وصولها إلى السلطة، بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا وإسرائيل، التي قطعتها حكومة كاراكاس عام 2009، وبنقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، في ما وصفته بـ«الاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على المدينة».

وعقب عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حركة «حماس» في 7 تشرين الأول 2023، أبدت ماتشادو تضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي، وشكرت تل أبيب على «دعمها للمعارضة الفنزويلية» ولـ«إدموندو غونزاليس» الذي تعتبره «الرئيس الشرعي» للبلاد.

كما جدّدت تأييدها للتدخلات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة، ووصفت العمليات العسكرية ضد من تسميهم «الإرهابيين» بأنها «دفاع عن القيم الغربية»، في ما يعكس استمرار تموضعها ضمن المحور الأميركي الإسرائيلي.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *