واشنطن: نعتزم محاكمة مادورو جنائياً

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية بأنّها «ناجحة للغاية»، مؤكداً أنّ العملية شهدت «تخطيطاً ممتازاً» ونفذها «جنود أقوياء وذوو كفاءة عالية».

دخلت العلاقات الأميركية – الفنزويلية مرحلة تصعيد خطيرة، عقب ضربات عسكرية أميركية طالت مواقع في فنزويلا، تزامناً مع إعلان واشنطن خطف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية بأنّها «ناجحة للغاية»، مؤكداً في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» أنّ العملية شهدت «تخطيطاً ممتازاً» ونفذها «جنود أقوياء وذوو كفاءة عالية».

وأفاد مسؤولون أميركيون، في حديثهم لشبكة «سي بي أس نيوز»، بأنّ عملية «اعتقال» مادورو نفذتها وحدة «دلتا فورس»، إحدى نخبة الوحدات الخاصة في الجيش الأميركي.

من جهته، أفاد السيناتور الأميركي، مايك لي، نقلاً عن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بأنّ الرئيس مادورو «سيُحاكم جنائياً في الولايات المتحدة».

وأعلن لي، عبر حسابه على منصة «أكس»، أنّه تحدث هاتفياً مع روبيو، الذي أبلغه بأن الجيش الأميركي «ألقى القبض على مادورو لمحاكمته جنائياً في الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أنّ الضربات الأميركية «كانت ضرورية لحماية القوات التي نفذت مذكرة الاعتقال».

وأضاف أنّ واشنطن «لا تتوقع اتخاذ إجراءات أخرى ضدّ فنزويلا بعد أن أصبح مادورو رهن الاحتجاز».

وزير الدفاع الفنزويلي: سنتفوق في هذا الصراع

في المقابل، أفاد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، بأنّ الضربات الأميركية استهدفت العاصمة كاراكاس، وولايتي ميراندا وأراغوا، إضافةً إلى مواقع أخرى بينها فويرتي تيونا ولا غوايرا.

وأعلن وزير الدفاع التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مشدّداً على أن القوات المسلحة «ستعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، الرئيس نيكولاس مادورو»، مضيفاً أنّ بلاده «ستتفوق على واشنطن في هذا الصراع».

وفي رسالة مصوّرة، دعا وزير الدفاع الفنزويلي المواطنين إلى تجنّب الذعر والفوضى، معتبراً أنّ الخوف «سلاح فتاك مثل القنابل». وقال: «دعونا لا نستسلم للذعر الذي يريد العدو زرعه، فالذعر والفوضى يخدمان المعتدي».

كما عبّر عن «الإدانة الشديدة» للهجوم الأميركي، واصفاً إيّاه بـ«الجبان والدنيء» والمهدد للسلام والاستقرار في المنطقة.

قتلى من الجنود والمدنيين

بدورها، أعلنت نائبة رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز، أنّ عدداً من الجنود والمدنيين قُتلوا في الهجمات الأميركية التي استهدفت البلاد، مطالبةً بتقديم دليل على أنّ مادورو وزوجته على قيد الحياة.

وقالت: «لا علم لنا بمكان وجود الرئيس مادورو».

وكانت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى قد شهدت، في وقت سابق، انفجارات متتالية بالتزامن مع تحليق منخفض لطائرات حربية، فيما نقل إعلام أميركي عن مسؤولين في إدارة ترامب أنّ الرئيس الأميركي أمر بضرب أهداف في فنزويلا، من بينها منشآت عسكرية.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن ترامب أنّ بلاده شنّت عملية واسعة النطاق ضدّ فنزويلا، أسفرت عن «اعتقال» رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *