خليل الحية… والد الشهداء وراعي «القسام»
موقع ميادين المقاومة
ديسمبر 31, 2025
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, مقالات مختارة, منوّعات
وُلد خليل إسماعيل الحية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1960 بمدينة غزة، لأسرة محافظة عُرف عنها انخراطها المبكّر في مقاومة الاحتلال.

وُلد خليل إسماعيل الحية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1960 بمدينة غزة، لأسرة محافظة عُرف عنها انخراطها المبكّر في مقاومة الاحتلال. يُعدّ الحيّة من أبرز القيادات السياسية في حركة «حماس»، ويُنظر إليه في قطاع غزة بوصفه «والد الشهداء»، نظراً إلى تقديمه ثلاثة من أبنائه شهداء، إلى جانب أفراد آخرين من أسرته قضوا في غارات استهدفت اغتياله.
ويتمتّع الحية بمكانة خاصة في أوساط الجهاز العسكري للحركة، حيث يُعتبر من أكثر السياسيين قرباً من قيادة «كتائب القسام»، ويَعدّه قادة الذراع العسكرية من أبرز «رعاتهم» السياسيين. وتُجمِع الأوساط في غزة على طبيعة العلاقة الوثيقة التي جمعت الحيّة بالشهيد أحمد الجعبري، رئيس «هيئة الأركان» في «القسام»، فضلاً عن صلاته المتينة بقيادة «الكتائب» في منطقة شرق غزة، التي تولّت على مدى فترات متعدّدة مسؤولية إدارة ملفات عسكرية مركزية في المدينة.
في عام 2007، نجا الحية من محاولة اغتيال إثْر غارة شنّتها طائرات الاحتلال على ديوان عائلته في غزة، أدّت إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة، بينهم اثنان من أشقائه وأربعة من أبناء إخوته، بالإضافة إلى أحد أبناء عمومته. وفي عام 2008، استشهد نجله البكر حمزة إثْر استهدافه بصاروخ من طائرة مُسيّرة إسرائيلية، وكان عضواً في «كتائب القسام». وقد تكرّرت محاولات اغتيال الرجل، أبرزها تلك التي أودت بحياة نجله أسامة عام 2014 الذي استشهد مع زوجته وعدد من أبنائه، في غارة إسرائيلية استهدفت اغتيال الحية مجدّداً. وفي الحرب الأخيرة على غزة، أُصيب عدد من أبنائه، واستُشهد اثنان من أحفاده، إلى جانب عدد كبير من أقاربه.
وفي محاولة إسرائيل اغتيال قادة الحركة ووفدها المفاوض في الدوحة، عبر استهداف مكاتب الحركة في العاصمة القطرية، استُشهد نجل الحيّة الثالث، همام.
مرتبط