سوريا: التنازل عن الجولان لن تكون الخطوة الأخيرة!؟

عبدالرحمٰن محمّد – رئاسة التحرير

أنتج الخراب العربي مناخا سمح للأنظمة العربية بإشهار علاقة التعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني، وليس في الأمر تطبيعاً كما هو سائد. فالعلاقة تعود إلى عقود سابقة. لكن إعتراف تلك الأنظمة بالكيان الصهيوني والتنسيق والتعاون معه إن كان سراً أو علناً، يبقى أقل ضرراً من التنازل عن الجولان.

تنازل النظام الجديد في سوريا عن الجولان، يعني ذلك أنه تجاوز الإعتراف بشرعية الكيان المحتل لفلسطين إلى دعمه جغرافيا بسلخ أرض عربية تُضاف إلى أرض فلسطين المحتلة.

الإدعاء بأن الجولان تم بيعها في عهد الأسد الأب او الابن هو ادعاء خبيث يهدف الى تبرير التنازل وابعاد المسؤولية عن النظام الجديد. ولو افترضنا ان ما يدعونه صحيحا فهل هذا يعطي الحق بالتنازل عن الجولان.

ان متابعة دقيقة لمسار النظام الجديد منذ سقوط نظام الأسد، نجد أن التنازل عن الجولان نتيجة طبيعية، والأخطر أنها لن تكون الخطوة الأخيرة.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *