أسامة حمدان: نزع سلاح المقاومة هو فتح الباب لإبتلاع معظم أراضي الأمة
موقع ميادين المقاومة
ديسمبر 23, 2025
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, النشرة اللبنانية, منوّعات
القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، في تصريح تلفزيوني مساء اليوم:

أسامة حمدان: نزع سلاح المقاومة هو فتح الباب لإبتلاع معظم أراضي الأمة..
نثمن موقف أبناء اليمن الذين وقفوا مع فلسطين وكانت وقفتهم مع الطوفان وقفة عز وكرامة وانتصار للحق.
المشروع الصهيوني في المنطقة وإن كان يستهدف فلسطين مباشرة لكنه يستهدف الأمة كاملة وقد كشف طوفان الأقصى ذلك.
العدو لا يريد الذهاب للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لأنها تعني انسحابًا كاملًا من قطاع غزة وبقاءً للمقاومة.
تعريفنا للمرحلة الثانية من الاتفاق هو أننا نرفض الوصاية ونرفض نزع السلاح وأي تدخل في شأننا الداخلي الفلسطيني.
لسنا بحاجة إلى أن تأتي قوات أجنبية لتنزع سلاحًا فشل الاحتلال في انتزاعه منا على مدى عامين.
خروج العدو من جزء من قطاع غزة لا يعني انسحابًا بل هو إعادة تموضع، وعليه أن يعود إلى ما قبل السابع من أكتوبر.
استمرار الخروق الصهيونية يزعزع مصداقية أميركا على الصعيد الدولي والتي هي مزعزعة من الأساس.
العدو فشل في كسر إرادة شعبنا رغم عامين من الإبادة ولم يعد قادرًا على تحقيق أي إنجاز عسكري.
طوفان الأقصى فتح باب التحرير وفتح الشراكة مع المقاومة في المنطقة وهذا في مآلاته نهاية للاحتلال وما قبل الطوفان كان اشتباكًا واستنزافًا للعدو.
العدو فوجئ مفاجأة كبرى عندما انحازت قوى المقاومة في المنطقة مع غزة ودعمتها سواء المقاومة في لبنان أو اليمن أو العراق.
منطق تسليم السلاح من أصله لا يمكن أن يكون مقبولًا لأن هذا السلاح سلاح مقاوم وسبب وجوده هو الاحتلال.
يريد أن يفرض هيمنة على المنطقة وأن يكون الكيان الصهيوني أساسًا في هذه الهيمنة.
الأعداء يدركون أنّ الكيان الصهيوني غير قادر على السيطرة فهو فشل في السيطرة على جنوب لبنان وهزم أمام المقاومة.
الشهيد السيد حسن نصر الله له بصمَته في المقاومة ليس في لبنان فحسب بل في المنطقة.
إغلاق اليمن الممرات البحرية أمام العدو الصهيوني هو جزء من عناصر القوة إضافة للاشتباك المسلح وإطلاق الصواريخ والمسيّرات.
نزع سلاح المقاومة هو فتح الباب لابتلاع معظم أراضي الأمة لأن “الإسرائيلي” سيكون المالك الحصري الوحيد للسلاح في المنطقة.
الصراع مع العدو “الإسرائيلي” سيُنهي وجوده على أرض فلسطين ومع سقوطه ستسقط كثير من الأوهام التي زُرعت في منطقتنا.
مرتبط