أخبار عاجلة

نتنياهو يهاجم المدّعين: همّهم «إخراجي من الحكم»!

في خضمّ معاركه القضائية وطلبه العفو الرئاسي، يتّهم نتنياهو المدّعين بشنّ محاكمة سياسية تستهدف إطاحته، وسط تزايد الضغوط في قضايا الفساد.

أعـلاه | محتجّون على طلب نتنياهو العفو، أمام منزل هيرتسوغ، في تل أبيب.

في ظلّ الضجّة التي أحدثها طلبه من رئيس «الدولة»، إسحق هيرتسوغ، إصدار عفو خاص عنه، هاجم رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، المدّعين في قضايا الفساد التي يُحاكم على خلفيّتها، واتّهمهم بمحاولة الإطاحة به، وبمنعه من التركيز على الحكم.

وفي شريط فيديو تحدّث فيه بالإنكليزية، اعتبر نتنياهو، أنّ مدّعي «الدولة» يقومون بـ«محاكمة سياسية لي»، ووصف الاتّهامات ضدّه بأنها «سخيفة» – علماً أنها تشمل تلقّي رشى ضمن القضية 4000، والغشّ وانتهاك الثقة في القضيّتين 1000 و 2000 -، مجدِّداً نفيه لها جميعاً.

ولفت نتنياهو إلى أنه متّهم بالحصول على تغطية تفضيلية من موقع إنترنت من الدرجة الثانية، مضيفاً أنه «في أثناء 250 عاماً من تطبيق الديمقراطية الليبرالية، لم يُتّهم أحد بالحصول على تغطية صحافية تفضيلية باعتبارها جريمة»، متابعاً أنه «مع تقدّم المحاكمة، يتّضح أنني لم أتلقَّ تغطية صحافية تفضيلية، وإنما أكثر تغطية سلبية ومثيرة للكراهية في تاريخ إسرائيل».

وأشار إلى أنّ قضاة المحكمة حضّوا المدّعين على إسقاط تهمة الرشوة ضدّه، غير أنّ الأخيرين «رفضوا، لأنهم ليسوا مهتمّين بالعدالة وإنما بإخراجي من الحكم».

وسخر نتنياهو من الاستجواب الذي خضع له في المحكمة، مضيفاً، وهو يحمل لعبة بيده، «أنهم يقولون إنّ ابني تلقّى قبل 29 عاماً لعبة باغز باني، ولذلك فإنني سأسمّي هذه المحاكمة محاكمة باغز باني؛ وإنني تلقّيت علبة سيكار من صديق. هذا ما تتمّ محاكمتي به». وانتقد إطالة مدّة المحاكمة المستمرّة منذ 6 سنوات، بـ«تهم بلهاء»، منعته من التركيز على «الأولويات الوطنية» بحسب ادّعائه.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

شمخاني: كشفنا مخطط عمليات العدو ولدينا إشراف كامل عليه وسنوجّه الضربات في الوقت المناسب!

ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني:  الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *