صنعاء تحذّر ابن سلمان: ترامب سيورّطك ويتخلّى عنك

تحذّر صنعاء ابن سلمان من الانخراط في حرب جديدة تُدفع إليها السعودية، مؤكدة جاهزيتها لردع أي تصعيد مقابل ضغوط واشنطن لتشديد الحصار ودفن مسار السلام.

واشنطن ترفض أي تقدم في الملف اليمني سياسياً..

حذّرت صنعاء، أمس، ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من مغبة التورّط في حرب جديدة ضد اليمن، بإيعاز من أميركا و العدو الإسرائيلي، مؤكّدة امتلاكها ترسانة أسلحة قادرة على ردع أي عدوان محتمل بقيادة الرياض. وكتب عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، عبد الله النعيمي، في تدوينة على منصة “إكس”: “يبدو أن ابن سلمان لم يستفد من عدوان استمر ثماني سنوات متواصلة، بدأه بتحالف عربي – أميركي – إسرائيلي، في ظل ظروف لم يكن يمتلك اليمن فيها صاروخاً واحداً”.

وأشار النعيمي إلى أن “أميركا سترمي به (ابن سلمان) إلى وسط المعركة، ثم تتخلّى عنه، كما تخلّت عن حليفها المدلّل بنيامين نتنياهو”.

وفي السياق ذاته، أكّد عضو المكتب السياسي للحركة، علي القحوم، أن “طريق السلام معروفة والأبواب مفتوحة إن كانت السعودية جادّة في إحلال السلام”، مشيراً في تدوينة على “إكس”، إلى أن “السلام يتمثّل في وقف العدوان وفك الحصار وإنهاء الاحتلال وجبر الضرر وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى، ومن ثم تمكين اليمنيين من حل مشكلاتهم في أجواء هادئة ومستقرة من دون وصاية وهيمنة خارجية مع احترام سيادة واستقلال اليمن”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب سقوط ملف السلام في اليمن من أجندة زيارة ابن سلمان لواشنطن، وهو ما عدّه عدد من المراقبين مؤشراً إلى توجه سعودي – أميركي للتصعيد في هذا البلد، خاصة أن النقاشات التي جرت بين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وابن سلمان، اقتصرت على الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وخلافاً للتوقّعات بنجاح المشاورات التي يجريها المبعوث الأممي لدى اليمن، هانس غروندبرغ، مع عدد من الأطراف اليمنية والإقليمية منذ أكثر من شهر، نشرت السفارة الأميركية في اليمن، تصريحاً مُقتضباً لمستشار البعثة الأميركية في الأمم المتحدة، جون كيلي، لمّح فيه إلى رفض بلاده أي تقدّم في الملف اليمني سياسياً، مطالِباً بتشديد الحصار على صنعاء وتوسيعه ليشمل موادَّ جديدة، إضافة إلى ربط ملف السلام باتفاق يتعلّق بالسفن في البحر الأحمر وخليج عدن. وتأتي تصريحات كيلي غداة انتهاء جولة جديدة لغروندبرغ، في سلطنة عمان، تركّزت على سبل استئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *