نقابات الأفران تبحث مع وزيري العمل والاقتصاد تنظيم العمالة

تناول البحث قرار وزارة العمل المتعلق بإصدار إجازات عمل فئة ثالثة لعمال الأفران وفئة ثانية لمديري الإنتاج، تمهيداً لإستحصال الأفران على إقامات عمل نظامية وفقاً للأصول، بما يضمن انتظام اليد العاملة واستمرارية إنتاج الرغيف.

يعقد اتحاد نقابات الأفران والمخابز مؤتمراً صحافياً الجمعة لعرض آخر المستجدات

عقد وفد من اتحاد نقابات الأفران والمخابز، برئاسة النقيب ناصر سرور، اجتماعاً مشتركاً في وزارة العمل، مع وزيري العمل، محمد حيدر، و الاقتصاد والتجارة، عامر بساط.

وبحسب بيان الاتحاد، تناول البحث «قرار وزارة العمل المتعلق بإصدار إجازات عمل فئة ثالثة لعمال الأفران وفئة ثانية لمديري الإنتاج، تمهيداً لاستحصال الأفران على إقامات عمل نظامية وفقاً للأصول، بما يضمن انتظام اليد العاملة واستمرارية إنتاج الرغيف».

كما جرى بحث «ملف اتفاقية الضمان الاجتماعي المبرمة بين الاتحاد ومجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، المتعلقة بآلية تسوية الاشتراكات والغرامات عبر اعتماد بدل مالي محدد على كل طن طحين، بما يحقق توازناً بين استمرارية القطاع وحفظ حقوق الصندوق ويؤسس لعلاقة قانونية وتنظيمية واضحة ومستدامة».

إطلاق مرحلة جديدة

وأشار البيان إلى أن المجتمعين «اتفقوا مبدئياً، على إطلاق مرحلة جديدة في مسار تنظيم العمالة داخل القطاع، تفتح المجال أمام اليد العاملة اللبنانية للتقدم بطلبات عمل في الأفران، جنباً إلى جنب مع العمال السوريين لضمان استمرارية الإنتاج وتأمين الأمن الغذائي الوطني».

ودعا الاتحاد الوزير حيدر إلى «إعطاء توجيهاته للإدارات المعنية لتسريع إجراءات منح إجازات العمل والإقامات والتسويات الخاصة بعمال الأفران، بما يضمن تنفيذ الخطة كما تم الاتفاق عليها في الاجتماع».

وأعلن رئيس الاتحاد عن عقد مؤتمر صحافي، يوم الجمعة في 14 تشرين الثاني الحالي، عند الساعة الأولى بعد الظهر، في مقر الاتحاد في الحازمية، لعرض آخر المستجدات.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *