في صحف اليوم: العماد عون لم يطلب من أمير الكويت أن يرعى حواراً محلياً و زيارة البابا فرانسيس للبنان بعد الانتخابات!

أشارت صحيفة “الجمهورية” إلى أنه “على الرغم من أنّ أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات بين الدول المونسنيور ريتشارد بول غالاغير لم يحمل معه الى لبنان الذي يزوره حالياً، مبادرة فاتيكانية محدّدة لاجتراح حلول لبلد الرسالة الذي فقد مقومات أي بلد طبيعي”.

وفي هذا السياق، لفتت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، إلى “إستعداد الفاتيكان للعب دور في الحوار اللبناني – اللبناني، مشروط بالرغبة اللبنانية الجامعة، أي إذا طلب جميع الأطراف في لبنان ذلك، وليس بطلب من فريق واحد أو جهة فقط. وبالتالي، أوصل المسؤول الفاتيكاني الرسالة ويبقى على الأطراف اللبنانيين كافةً، من طوائف ومسؤولين وقيادات، أن يجمعوا على طلب رعاية الفاتيكان حواراً في ما بينهم لكي يلبّي الكرسي الرسولي النداء. لكنّ المسؤول الفاتيكاني لم يدخل في تفاصيل هذا الموضوع خلال لقاءاته المسؤولين، بل عبّر عن وجهة نظر الكرسي الرسولي وقال ما قاله و»علينا أن نفهم ذلك وأن نعرف كيف نستثمره”.

كذلك أكدت المصادر ان “زيارة البابا فرانسيس للبنان لن تكون قبل الانتخابات النيابية أي قبل أيار المقبل، بل بعد إجراء هذا الاستحقاق الدستوري، لكي لا تُستثمر الزيارة في مواضيع يؤثر الفاتيكان عدم إدخاله فيها. لكن هذا لا يعني أنّ زيارة الحبر الأعظم لبيروت ستُجرى بعد الانتخابات فوراً، إنّما إذا كانت هناك برمجة لهذه الزيارة فستكون ما بعد الانتخابات وليس قبل إجرائها”.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر قريبة من رئيس الجمهورية ميشال عون لـ “الجمهورية”، أنّ “عون لم يطلب من أمير الكويت أن يرعى حواراً لبنانياً – لبنانياً، بل أطلعه في الرسالة التي بعثها إليه عمّا قام به على هذا الصعيد، وأنّه سبق أن دعا الى حوار، وأنّ بعض البنود الواردة في المبادرة الأخوية تتضّمن أفكاراً وخطوات تتوافق مع روحية ما طرحه أخيراً على الأطراف اللبنانية من نقاط بحث تُعرض على طاولة حوار وطني”.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *