خيم النازحين تزعج زيدان!

غابت بلدية بيروت تماماً عن ملف النزوح منذ بدء العدوان، رغم تدفق عدد كبير من النازحين على العاصمة. «الموقف» الوحيد الذي سُجّل لرئيس البلدية ابراهيم زيدان كان رفضه نصب خيمٍ على الواجهة البحريّة في بيروت

غابت بلدية بيروت تماماً عن ملف النزوح منذ بدء العدوان، رغم تدفق عدد كبير من النازحين على العاصمة. «الموقف» الوحيد الذي سُجّل لرئيس البلدية ابراهيم زيدان كان رفضه نصب خيمٍ على الواجهة البحريّة في بيروت، بذريعة أنّ مالكي الشقق في هذه المنطقة الفخمة (وهو من بينهم) اشتروا شققهم بملايين الدولارات، للإطلال على البحر لا على خيمٍ للنازحين!

في المقابل احتفل زيدان بافتتاح صفحة للبلدية على موقع «أكس»، وقال أمام عدد من الأعضاء إن «وجود البلدية على المنصّة هو من أهم الإنجازات التي نقوم بها»!

وتقتصر استجابة البلدية لملف النزوح على مبادرات فردية لبعض الأعضاء، من بينهم محمد بالوظة الذي يتنقل بين مراكز الإيواء. فيما سُجل غياب لمبادرات الجمعيات والأحزاب، باستثناء «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» التي تعمل على تأمين بعض التجهيزات، ولكن ليس بالحماسة نفسها التي كانت تتحرّك بها في الحرب الماضية. ومن المفترض أن يناقش المجلس البلدي ملف النزوح في جلسةٍ تعقد اليوم.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

المقاومة العراقية ماضية في هجماتها

مع اتساع المواجهة الإقليمية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، يدخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *