يتناول التقرير أهمية مضيق هرمز، شريان حياة النفط والغاز العالمي، ويستعرض دوره الاقتصادي، القدرات العسكرية الإيرانية لتعطيله جزئياً، التاريخ السابق للاحتجازات البحرية فيه، والخيارات القانونية والدبلوماسية.
إغلاق مضيق هرمز سيحوّله من «شريان حياة» إلى «نقطة اختناق استراتيجية»
مع إعلان الحرس الثوري الإيراني رسمياً إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وفي ظلّ التطورات العسكرية عقب العدوان الأميركي الإسرائيلي علي إيران، تُعيد الأخبار نشر تقرير بعنوان: «مضيق هرمز: ورقة «نووية» بيد إيران… هل تستخدمها؟»، الذي نُشر بتاريخ 22 حزيران 2025، في خضم ما عُرف بـ«حرب الـ12 يوماً».
يتناول التقرير أهمية مضيق هرمز، شريان حياة النفط والغاز العالمي، ويستعرض دوره الاقتصادي، القدرات العسكرية الإيرانية لتعطيله جزئياً، التاريخ السابق للاحتجازات البحرية فيه، والخيارات القانونية والدبلوماسية.
تُثير التوترات المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مخاوف متجدّدة من إمكانية أن تقدم طهران على إغلاق مضيق هرمز بشكل كلّي، خصوصاً بعد أن أقدمت واشنطن، بشكل مباشر، على استهداف منشأة «فوردو» النووية الإيرانية.
وفي هذا السياق، حذّر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، من أن إغلاق إيران للمضيق سيكون «خطأ فادحاً وانتحاراً اقتصادياً»، متوعّداً بأن واشنطن «تحتفظ بخياراتها للتعامل مع هذا الأمر».
فما هو مضيق هرمز، وأي أهمية استراتيجية له، وهل تملك إيران فعلاً القدرة على إغلاقه؟
ما هو مضيق هرمز؟
يقع مضيق هرمز المائي في منطقة الشرق الأوسط بين الخليج وبحر عُمان، تحدّه إيران من الشمال، وعُمان عبر محافظة مسندم، من الجنوب.
ويبلغ طول المضيق 161 كيلومتراً، وعرضه 32 كيلومتراً في أضيق نقطة، حيث يتكوّن من ممرين بحريين رئيسيين، واحد للسفن المتجهة إلى الخليج، وآخر للسفن الخارجة منه إلى بحر عُمان، يبلغ عرض كل ممر منهما 3 كيلومترات فقط، مع منطقة فاصلة بينهما للسلامة.

موقع ميادين المقاومة من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!




