وزارة الصحة تسأل عن أماكن مستودعات الأدوية
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, مقالات مختارة, منوّعات
تجري وزارة الصحة العامة في لبنان ما يشبه الاستطلاع مع مستوردي الأدوية، تسأل فيه عن كمية الأدوية الموجودة وأماكن تخزينها

على إثر التطورات في المنطقة، والمتعلقة بانعكاسات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، تقوم وزارة الصحة اللبنانية، ومنذ صباح يوم 28 شباط 2026 بالتواصل مع مستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية بغية التحقق من وجود مخزون كاف لديهم من هذه المواد، والتأكد من أنّ المستودعات المستخدمة لحفظ الأدوية موجودة في «مناطق آمنة»، بمعنى آخر، موجودة خارج الضاحية الجنوبية.
هذا التصرف يأتي في سياق وضع وزارة الصحة جردة لمخزونها من الأدوية والمستلزمات الطبية
وبحسب مصادر «الأخبار» في وزارة الصحة، يجري التشديد في الاتصالات التي يتولاها أحد مستشاري وزير الصحة ركان ناصر الدين على معرفة مكان مخزون وزارة الصحة من الأدوية التي اشترتها من المستوردين في المناقصات الأخيرة ولم تستلمها حتى الآن، إذ يسأل المستشار عن أمرين في اتصاله، الأول هو كمية الأدوية الخاصة بالوزارة ومدى توافرها، والثاني هو مكانها.
وهنا يشير أحد مستوردي الأدوية في اتصال مع «الأخبار» إلى أنّ هذا التصرف يأتي في سياق وضع وزارة الصحة جردة لمخزونها من الأدوية والمستلزمات الطبية، ولكنه لا يعني أنّ لبنان دخل في حالة طوارئ من أيّ شكل كانت، إنّما هناك تخوف من توسع رقعة المواجهات وعرقلة أو توقف الشحن إلى لبنان.
اجتماعات في وزارة الصحة
وفي الإطار نفسه، عقد الوزير ناصر الدين اجتماعاً طارئاً وموسعاً في مقر الوزارة، ضمّ ممثلين عن نقابة مستوردي الأدوية، تجمع مصانع الأدوية في لبنان، ونقابة الصيادلة، وذلك لمواكبة التطورات الراهنة في المنطقة وتأمين الاستقرار الصحي، وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الصحة.
المخزون الاستراتيجي من الأدوية يكفي 3 أشهر
وأكّدت الوزارة في ختام الاجتماع على وجود مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية والمزمنة (المستوردة والمصنعة محلياً) يغطي احتياجات السوق اللبناني للفترة المقبلة بشكل آمن لأكثر من ثلاثة أشهر.
كما لفتت إلى أن عمل خطوط الإنتاج المحلية وتدفق الشحنات الخارجية مازال مستمرا” بشكل طبيعي ومنتظم، مع تنسيق كامل بين الوزارات والجهات المعنية.
مرتبط