الرسوم على البنزين تخفض المبيعات وتضغط على الفقراء

بعد إقرار زيادة بقيمة 3.5 دولارات على صفيحة البنزين، تراجع الطلب على المحروقات بين 20 و30% وانخفضت حركة السير في عدد من المناطق.

حجم استيراد البنزين يرتبط بغياب سياسة للنقل العام

يوماً بعد يوم تتكشف الآثار السلبية لإقدام الحكومة على زيادة رسم قيمته 3.5 دولارات على صفيحة البنزين.

ففي الأيام الماضية بدأت حركة السير بالتراجع وانخفض الطلب على البنزين بنسب تتراوح من 20% إلى 30% بحسب المنطقة، وبعدها عن العاصمة أو مراكز العمل.

في اتصال مع «الأخبار» يؤكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا تراجع حركة بيع البنزين على المحطات بنسبة 30% في معظم المناطق. ما يشير إلى أنّ الزيادة على صفيحة البنزين انعكست بشكل مباشر على ذوي الدخل المحدود، الذين باتوا يحتسبون كلفة كل ليرة تُدفع على المحروقات، وسط خشية من تحوّل السيارة إلى ترف لا قدرة للكثيرين على تحمّله.

«نحن لا نعيش في دولة، بل في مدينة ملاهي، وما بتروح إلا على المواطن»، يقول أبو شقرا، الذي يعرب عن أمله في «الوصول إلى نتيجة إيجابية قريباً ومعالجة التقلبات في أسعار المحروقات اليومية»، لا سيّما بعد تقديم الطعون أمام القضاء بالقرار الحكومي». وإلى حينه، يشير أبو شقر إلى «التزام موزعي المحروقات بجدول وزارة الطاقة الجديد».

يؤكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا تراجع حركة بيع البنزين على المحطات بنسبة 30% في معظم المناطق

بدأ القلق يتصاعد بعد إقرار حكومة نواف سلام زيادة بقيمة 300 ألف ليرة، أي نحو 3.5 دولارات، على صفيحة البنزين، ما جعل التنقل بالسيارة عبئاً يومياً على المواطنين. وبدت الطرقات أخف ازدحاماً مقارنة بالفترة التي سبقت إجراء سلام، فيما بات المشي خياراً «أوفر» لكثيرين.

ويذكر أنّ رئيس الحكومة نواف سلام برّر في مؤتمر صحافي فرض ضرائب جديدة على صفيحة البنزين بزيادة تفوق نسبتها 20%، وعلى مستوعبات نقل البضائع في المرفأ، إضافة إلى رفع الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 1%، بأنّ الهدف هو «تأمين زيادات محقّة لموظفي القطاع العام والأساتذة والعسكريين، وأن لا بديل عن تحقيق إيرادات إضافية في ظل الأوضاع المالية الراهنة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

باكستان تعلنها حرباً مفتوحة: أفغانستان استحالت «مستعمرة هندية»!

تحوّلت الاشتباكات المستمرة منذ أسابيع بين كابول وإسلام أباد إلى ما وصفته الأخيرة بـ«الحرب المفتوحة»، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *