مصير أكثر من 20 ألف شخص في مخيم الهول لا يزال مجهولاً

لم يضع التحالف الدولي استراتيجية واضحة للتعامل مع نحو 25 ألف شخص بقوا في مخيمي الهول وروج.

كان يضمّ «الهول»، وفق أرقام سابقة، نحو 24 ألف شخص

حذّرت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية من أن مصير أكثر من 20 ألف شخص في مخيم الهول شمال شرقي سوريا لا يزال مجهولاً، في ظل غياب خطة واضحة للتعامل مع أوضاعهم، ما ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.

ولفتت المجلة، في تقرير لها اليوم، إلى أن الاستجابات المتأخرة لكل من التحالف الدولي والحكومة السورية والأمم المتحدة، التي أسهمت، مجتمعة، في إدارة المخيم، لم تفلح في احتواء المخاطر الأمنية والإنسانية المتصاعدة.

وأشارت المجلة إلى أن الحكومة السورية، المسؤولة، اسمياً، عن مصير هؤلاء المحتجزين، لم تقدّم حتى الآن وثائق أو خططاً واضحة لإعادتهم أو دمجهم في المجتمع، معتبرة أن هذا الغموض يفتح الباب أمام «سيناريوات مقلقة»، من بينها عودة آلاف المواطنين الأجانب، الذين قد يواجهون اتهامات جنائية في بلدانهم، إلى ديارهم، سراً، خلال الأشهر المقبلة، أو اختفاؤهم من دون تتبع.

وحذّرت «فورين بوليسي» من أن عدم تحرك الجهات الدولية الفاعلة لمعالجة الملف، بشكل عاجل، قد يقود إلى «كارثة إنسانية تمس آلاف المدنيين، فضلاً عن تصاعد التهديدات الإرهابية نتيجة احتمال انخراط بعض الأفراد المتطرفين في أنشطة عنيفة».

ولفت التقرير إلى أن التحالف الدولي «لم يضع استراتيجية واضحة للتعامل مع نحو 25 ألف شخص بقوا في مخيمي الهول وروج».

وبعد سيطرة الحكومة السورية على «الهول»، أعلنت عن خطط لإغلاقه، من دون توضيح آلية التعامل مع سكانه، ما ترك أوضاعهم «في حالة ضبابية تنذر بمخاطر إضافية»، وفق «فورين بوليسي».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

اعتصام فلسطيني في بيروت للمطالبة بتحرك دولي لقضية الأسرى

نفّذ مئات اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وفاعليات اجتماعية وأهلية، اعتصامًا أمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *