حكومة عدن تواكب التوتّر الإقليمي: لتدويل باب المندب

رغم تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، لم يمنح خطاب ترامب مؤشراً حاسماً على اتجاه الأمور، بل كرّس سياسة الغموض وأبقى خياري الحرب والتفاوض معلقين.

العليمي يريد تسليم باب المندب للغرب

بالتزامن مع ارتفاع حدّة التوتر الإقليمي، رفعت حكومة عدن الموالية للتحالف السعودي سقف استعدادها للتعاون الاستخباراتي والعسكري مع الولايات المتحدة. فإلى جانب تفعيل غرف العمليات الاستخباراتية الأميركية ـ السعودية في جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، دعا «المجلس الرئاسي»، المقيم في الرياض، واشنطن، إلى تدويل المضيق ووضعه تحت الحماية الدولية بالتنسيق مع الدول المشاطئة.

وطالب رئيس المجلس، رشاد العليمي، خلال لقائه السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاجن، بـ«إنهاء مصادر تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب من جذورها، والتوقّف عن الاكتفاء بإدارة المخاطر». ونقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» (نسخة عدن)، القول إن أمن البحر الأحمر وباب المندب «ملف عالمي ويجب أن يكون محمياً بردع مُنسّق مع الدول الوطنية». وشدّد العليمي على «أهمية الاستثمار في اللحظة الراهنة لردع إيران وحلفائها في المنطقة وتأمين الممرات المائية بصورة مُستدامة عبر تعزيز التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة»، معتبراً أن الخطة السعودية «لدمج قوات الفصائل العسكرية في المحافظات الجنوبية تحت قيادة موحّدة ستُسهِم في حماية أمن البحر الأحمر وإزالة تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية».

ولاقت دعوة العليمي انتقادات حادّة من عشرات الناشطين الموالين لحكومته على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبروا أن طرح تسليم أحد أهم المضائق الدولية لقوات أجنبية يتعارض مع السيادة الوطنية وأولويات الأمن القومي العربي.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

الذهب يرتفع والنفط يقترب من أعلى مستوياته في 7 أشهر

ارتفعت أسعار الذهب اليوم مدعومة بانخفاض الدولار وتزايد الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *