الاحتلال يقدّر فشل الجولة الثالثة

مع اقتراب ما بات يُطلَق عليه اجتماع «الفرصة الأخيرة» في جنيف بين الإيرانيين والأميركيين، قدّرت «القناة 13» العبرية أن «طهران لن تلبّي مطالب واشنطن»، مشيرة إلى أن «إسرائيل وأوروبا تتشاركان هذا التقدير».

مع اقتراب ما بات يُطلَق عليه اجتماع «الفرصة الأخيرة» في جنيف بين الإيرانيين والأميركيين، قدّرت «القناة 13» العبرية أن «طهران لن تلبّي مطالب واشنطن»، مشيرة إلى أن «إسرائيل وأوروبا تتشاركان هذا التقدير». وفي حين جدّد الجانب الإسرائيلي تحذيره نظيره الأميركي من أن «الخطوات الإيرانية الجارية ليست سوى محاولة لكسب الوقت»، نقلت «القناة 12» العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة «لن توافق على اتفاق صُوَري مع إيران، ونحن نتّجه نحو الحرب».

مع ذلك، أفادت «قناة i24» العبرية، نقلاً عن مصادر مختلفة مشاركة في المفاوضات، بوجود «فرصة صغيرة للتوصل إلى اتفاق»، مؤكّدة أن الاتفاق «ليس سيناريو مستحيلاً». وعلى أيّ حال، رجّح مسؤولون في الجيش الإسرائيلي الحصول على «إنذار مُسبق قبل أيّ هجوم أميركي على إيران، مع تعهّد بإبلاغ الجمهور في حال إطلاق صواريخ على إسرائيل»، بحسب القناة نفسها، التي أشارت أيضاً إلى أن أستراليا بدأت إخلاء موظّفيها الدبلوماسيين المقيمين في إسرائيل، محذّرة مواطنيها المقيمين هناك أو الذين يخطّطون للسفر إليها من البقاء، في خطوة سبقتها إليها دول أخرى، تعكس خشية من تدهور أمني سريع. كذلك، احتملت «القناة 12» العبرية أن «تفرض واشنطن مزيداً من الضغط على طهران قبل أيّ هجوم، وذلك من خلال حصار جوي وبحري، يندرج في إطار تصعيد تدريجي يسبق الخيار العسكري».

وعلى مستوى المواقف، شدّد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، على أن «الفوائد التي تقدّمها إسرائيل للمصالح الأميركية والأمن القومي الأميركي هائلة»، مضيفاً أنه «رغم أنه لا يوجد لدينا صديق وحليف أفضل من الولايات المتحدة في العالم، إلا أن الولايات المتحدة لا تملك صديقاً وحليفاً أقوى منا في هذه المنطقة، وربّما في العالم أجمع». ومن جهته، زعم سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، خلال فعالية في ردهة العلاقات الأميركية – الإسرائيلية في «الكنيست»، إلى أن «تهديد الحرية التي تنعمون بها هنا، من جانب أعداء من مثل إيران، يشكّل أيضاً تهديداً للولايات المتحدة». وأضاف أن «كثيراً من الأميركيين لا يفكّرون في الأمر لأن إيران تبعد آلاف الأميال، لكن على مدى 48 عاماً جلبت إيران الموت لأميركا وقتلت آلاف الأميركيين وتسعى لبناء تهديد نووي عالمي». وتابع متسائلاً: «عندما يسأل الناس لماذا نهتمّ؟ أسأل: كيف لا نهتمّ؟». وختم بالقول إن «جماعات إيرانية موالية تعمل اليوم في 12 دولة في نصف الكرة الغربي، ولم يعد هذا مجرّد شأن شرق أوسطي، بل إن إيران تشكّل تهديداً عالمياً».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

مقترحُ العملة الرقمية الغزّية: أميركا تستكمل الإبادة… اقتصادياً

طرح «مجلس السلام» إنشاء عملة رقمية مشفّرة خاصة بقطاع غزة بإشراف جهات إسرائيلية – أميركية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *