عراقجي: الاتفاق مع واشنطن مُمكن.. وجاهزون لمواجهة أي عدوان
موقع ميادين المقاومة
5 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
قال وزير الخارجية الإيرانية: «في الجولة السابقة أحرزنا بعض التقدّم، وتمكّنا من الوصول إلى نوع من التفاهم، وأعتقد أنه يمكننا على أساس ذلك التفاهم أن نبني شيئاً في إطار اتفاق أو صفقة».

وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والوفد المفاوض، مساء اليوم، إلى مدينة جنيف السويسرية، لاستكمال جولات المفاوضات النووية، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية.
وأشارت الخارجية، في بيان، إلى أن الوفد المفاوض سيعقد اجتماعاً مع وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي.
وقبيل مغادرته، اعتبر عراقجي، أنّ من الممكن التوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في حين تطمح الأخيرة إلى مناقشة قضايا أخرى، مثل الصواريخ ودعم فصائل المقاومة في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تلفزيونية: «في الجولة السابقة أحرزنا بعض التقدّم، وتمكّنا من الوصول إلى نوع من التفاهم، وأعتقد أنه يمكننا على أساس ذلك التفاهم أن نبني شيئاً في إطار اتفاق أو صفقة».
وأشار إلى أن «الهدف هو منع الحرب»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أن «القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأداء واجبها». وأضاف: «لقد تعلّمنا الكثير من الحرب الماضية، ولذلك أصبحنا الآن أكثر استعداداً».
ومع تجديد التأكيد على استعداد بلاده لمعالجة أي مخاوف تتعلق بالخيار العسكري للبرنامج النووي السلمي الإيراني، شدّد عراقجي على أن طهران «ليست مستعدة للتخلي عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية».
كما نفى ادعاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تطور صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة، موضحاً أن «الحد الأقصى لمدى الصواريخ الإيرانية هو 2000 كيلومتر، وأن طبيعتها دفاعية وردعية فقط».
ونبّه وزير الخارجية الإيراني إلى أنه في حال وقوع أي عدوان، فإن «القواعد الأميركية في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة»، رغم رفض الدول المستضيفة استخدامها في أي هجوم.
ويتكوف: اتفاق إلى أجل غير مسمّى
في المقابل، قال المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أمام تجمع لمانحي لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) إن الرئيس ترامب يريد أن لا يكون لأي اتفاق مع إيران «بنود انتهاء صلاحية»، على عكس اتفاق 2015.
وأضاف ويتكوف، بحسب ما نقل عنه موقع «أكسيوس»، أن «المفاوضات الأميركية-الإيرانية تركز حالياً على القضايا النووية، لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق، ترغب إدارة ترامب في عقد محادثات لاحقة حول برنامج إيران للصواريخ ودعمها للميليشيات بالوكالة»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة ترغب في مشاركة دول أخرى في المنطقة في تلك المباحثات».
في الإطار نفسه، نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «ترامب قد يكون منفتحاً على «تخصيب رمزي» في إيران إذا أثبت الإيرانيون أنه لن يسمح لهم بتطوير سلاح نووي».
وبحسب المسؤولين، «يتعرض الإيرانيون لضغط كبير من الوسطاء (عمان وقطر ومصر وتركيا) للتقدّم نحو اتفاق يمنع الحرب».
ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر بعراقجي في جنيف، غداً، لمناقشة مقترح مفصل للاتفاق النووي صاغته إيران.
مرتبط