حزب الله و«أمل»: لتعزيز التعاون في الاستحقاق النيابي ومواجهة العدوان

أكد حزب الله وحركة أمل متانة العلاقة التحالفية بينهما في مختلف الاستحقاقات، مع التشديد على تطوير صيغ التعاون والتنسيق بينهما، خصوصاً في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب.

رفض حزب الله و«أمل» أي محاولة لتعطيل الاستحقاق الانتخابي

أكد حزب الله وحركة أمل متانة العلاقة التحالفية بينهما في مختلف الاستحقاقات، مع التشديد على تطوير صيغ التعاون والتنسيق بينهما، خصوصاً في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب.

وعقب اجتماع عقدته قيادتا حركة أمل – إقليم الجنوب، والمنطقة الثانية في حزب الله، أعلن المجتمعون، في بيان مشترك، دعمهم الكامل لمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري لجهة التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ورفض أي محاولة للتمديد أو التأجيل أو تعطيل هذا الاستحقاق، نظراً لأهميته في إعادة إنتاج الحياة السياسية وتعزيز المسار الديمقراطي في لبنان.

وشدد المجتمعون على ضرورة تعزيز مناخات التعاون ووحدة الصف في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، في ضوء تصاعد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للسيادة الوطنية، واستهداف المناطق والأحياء السكنية.

وطالب البيان المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي والنقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب، إضافة إلى إطلاق الأسرى اللبنانيين، داعياً الحكومة اللبنانية إلى تلبية حاجات أبناء القرى الحدودية، وإطلاق ورشة شاملة لإعادة إعمار ما خلّفه العدوان، بما يعزز صمود الأهالي وثباتهم في أرضهم.

وتوقف البيان عند التهديدات الأميركية والإسرائيلية لإيران، معتبراً أنها ممارسات عدوانية تستهدف النيل من إيران ومحاولة إخضاعها.

وأكد المجتمعون ثقتهم بإيران «شعباً وقيادة وعلى رأسها الإمام السيد علي الخامنئي»، معلنين وقوفهم إلى جانبها وحقها في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ومعتبرين أن أي استهداف لها من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

الذهب يرتفع والنفط يقترب من أعلى مستوياته في 7 أشهر

ارتفعت أسعار الذهب اليوم مدعومة بانخفاض الدولار وتزايد الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *