ولايتي: الحضارة الإسلامية الإيرانية لم تحمل السلاح إلا دفاعًا عن النفس

أشار مستشار الإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، إلى أنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتاريخها الطويل في السعي إلى السلام ونشر العدل، لم تحمل السلاح إلا دفاعًا عن النفس منذ عهد كورش الكبير”.

ولفت، في مقالة حول انحدار الحضارة الغربية وانهيارها بالتزامن مع نهضة الحضارة الإسلامية الإيرانية، إلى أنّه “لطالما ادّعت أوروبا، ثم أميركا، وبعبارة أخرى الغرب بأسره، أنها حاملة لواء الحضارة والثقافة ومن مؤسسي حقوق الإنسان والديمقراطية والأخلاق السياسية”.

وأوضح أنّ “الحروب الدامية التي شهدتها القرون القليلة الماضية كان مؤسسوها ما يُسمّى بأوروبا المتحضّرة”.

وقال ولايتي: “يُظهر استعراض تاريخ القرون القليلة الماضية بوضوح أن الحضارة الغربية، بغضّ النظر عن ادعاءاتها السخيفة بشأن حقوق الإنسان والأخلاق، لطالما قامت على العنف والاستغلال وإثارة الحروب؛ فمن تقسيم العالم بين المستعمرين إلى حروب عالمية خلّفت ملايين القتلى، ومن الإبادة الجماعية في البوسنة بدعم أوروبي خفي إلى قتل الأبرياء في غزة، تشكّلت سلسلة متصلة من الجرائم لا تزال مستمرة حتى اليوم مع الحرب في أوكرانيا”.

وشدد على أنّ الحضارة الإسلامية الإيرانية، كانت دائمًا من دعاة التعايش السلمي بين الأمم. ومع بزوغ الثورة الإسلامية بدأت عملية إعادة بناء الحضارة الإسلامية وإحيائها”.

وتابع ولايتي: “اليوم، وقد كشفت الفضائح الأخلاقية والسياسية للغرب، من قضية إبستين إلى الدعم العلني للإبادة الجماعية في غزة، عن حقيقة الوضع الراهن للعالم، فقد حان الوقت لإعادة تعريف مكانة الحضارات الحقيقية، وليعلم العالم أن المستقبل ملكٌ لحضارة تُجسّد العدل والسلام والكرامة الإنسانية، لا بالشعارات بل بالعمل”.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

«التعاون الإسلامي» تبحث الخميس قرارات الضم الإسرائيلية في الضفة

من المقرّر أن يناقش الاجتماع تداعيات هذه الخطوات، باعتبارها جزءاً من مخططات تهدف إلى تغيير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *