بسبب الضغوط الأميركية… مستشارون وأطباء كوبيون يغادرون فنزويلا

أشار مصدر مقرّب من الحزب الحاكم في فنزويلا إلى أن «الكوبيين يغادرون بأوامر من رودريغيز نتيجة لضغوط أميركية».

بعض العسكريين الذين أُصيبوا في الهجوم الأميركي على فنزويلا عادوا إلى كوبا

يغادر مستشارون أمنيون وأطباء كوبيون فنزويلا، في ظل الضغوط الشديدة التي تمارسها الولايات المتحدة على إدارة الرئيسة الفنزويلية، ديلسي رودريغيز.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر قولها إن «رودريغيز عهدت بحمايتها إلى حراس شخصيين فنزويليين»، على عكس الرئيس المختطف، نيكولاس مادورو، وسلفه الرئيس الراحل، هوغو تشافيز، اللذين اعتمدا على قوات نخبة كوبية.

كما أفاد مسؤول مخابرات فنزويلي سابق الوكالةَ نفسها أن «بعض المستشارين الكوبيين أُقيلوا من مناصبهم داخل جهاز المخابرات العسكرية»، في حين قالت مصادر إن «بعض العاملين في المجال الطبي والمستشارين الأمنيين الكوبيين عادوا إلى كوبا جواً خلال الأسابيع القليلة الماضية».

وأشار مصدر مقرّب من الحزب الحاكم في فنزويلا إلى أن «الكوبيين يغادرون بأوامر من رودريغيز نتيجة لضغوط أميركية»، دون أن توضح الوكالة «ما إذا كانت القيادة الفنزويلية الجديدة أجبرت الكوبيين على المغادرة، أم أنهم يغادرون بمحض إرادتهم، أم أن هافانا استدعتهم للعودة إلى بلادهم».

وردّاً على سؤال من «رويترز» حول الضغط الأميركي على فنزويلا لقطع العلاقات مع كوبا، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تتمتع «بعلاقة جيدة جداً مع قادة فنزويلا»، وتعتقد أن «مصالح رودريغيز تتوافق مع أهدافنا الرئيسية التي نسعى لتحقيقها».

وأضاف المسؤول أن الحكومة الأميركية «تجري محادثات مع كوبا، التي ينبغي على قادتها إبرام اتفاق».

كذلك، ذكر مصدر مطّلع على نهج الحكومة الكوبية أن بعض العسكريين الذين أُصيبوا في الهجوم الأميركي عادوا إلى كوبا، بينما بقي آخرون ناشطين في فنزويلا، في حين يواصل الكثير من الأطباء الكوبيين تقديم الرعاية الطبية في فنزويلا.

ولفتت الوكالة إلى أن بعض المستشارين العسكريين الكوبيين، على الأقل، ما زالوا يعملون في فنزويلا، كما يواصل أساتذة كوبيون التدريس في كلية الشرطة وقوات الأمن.

ويُعدّ قطع العلاقات بين فنزويلا وكوبا جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة الأشمل لإسقاط الحكومة الشيوعية في هافانا، بحسب «رويترز».

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت، في بداية كانون الأول الفائت، حصاراً على فنزويلا لمنعها من إرسال النفط إلى كوبا لتضييق الخناق على اقتصاد الجزيرة، قبل أن تختطف الرئيس مادورو بداية العام.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية

أوضحت الخارجية الإيرانية أن القرار يأتي استناداً إلى «المادة 7 من قانون “الإجراء المتبادل إزاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *