العدو الإسرائيلي يشدّد قيود دخول الفلسطينيين للأقصى… ويواصل غاراته على غزة

شدّد الاحتلال الإسرائيلي اليوم إجراءات دخول المصلّين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، في أولى جمعة بشهر رمضان.

العدو الإسرائيلي يشدّد قيود دخول الفلسطينيين للأقصى..

شدّدت إسرائيل اليوم إجراءات دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، في أولى جمعة بشهر رمضان، وسط قيود مشددة وتصاريح مشروطة بموافقات أمنية مسبقة.

وأفادت وكالة «الأناضول» بأن مئات الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الصباح إلى الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى، إلا أن العديد منهم مُنعوا من الدخول رغم حصول بعضهم على تصاريح مسبقة.

ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي قوات كبيرة على الحواجز المؤدية إلى المدينة، وسط انتشار أمني مكثف وحضور كبار ضباط الجيش.

بدورها، قالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان مقتضب، إنّ «آلافاً من أهالي الضفة الغربية يتكدسون على حاجز قلنديا، وسلطات الاحتلال ترفض إدخالهم بحجة اكتمال العدد المسموح به ليوم الجمعة، والبالغ 10 آلاف شخص».

وعلى جبهة قطاع غزة، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار مكثفاً في عدة مناطق في الشمال والوسط والجنوب.

وقال شهود عيان لوكالة «الأناضول» إنّ مقاتلات إسرائيلية شنت غارتين داخل «الخط الأصفر» شرقي حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

وجاء ذلك بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية تجاه منازل المواطنين وخيام النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي متقطع.

ووسط القطاع، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة لمبان ومنشآت داخل «الخط الأصفر» شرقي مخيم البريج، بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا في المنطقة.

كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع إطلاق نار مكثفًا من آليات إسرائيلية.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

سلام: الضريبة على القيمة المضافة لن تطال المواد الغذائية الأساسية

قال سلام، في مؤتمر صحافي حول رواتب القطاع العام، إن «الصراحة مع الناس ليست خياراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *