إفطار دار الفتوى: الحريري وبخاري حضرا… من دون لقاء
موقع ميادين المقاومة
ساعتين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, مقالات مختارة, منوّعات
لم تفلح الضغوط السعودية في ثني الرئيس سعد الحريري عن المشاركة في الإفطار السنوي الذي يقيمه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رغم تلويح السفارة السعودية، بصورة غير مباشرة

لم تفلح الضغوط السعودية في ثني الرئيس سعد الحريري عن المشاركة في الإفطار السنوي الذي يقيمه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رغم تلويح السفارة السعودية، بصورة غير مباشرة، بإمكان مقاطعة السفير وليد بخاري للإفطار في حال حضور زعيم «التيار الأزرق».
وعلمت «الأخبار» أن السفارة أرسلت ظهراً وفداً أمنياً إلى الدار للتأكد من مكان جلوس بخاري بعيداً عن الحريري. كما تعمّد السفير السعودي الوصول متأخراً لتجنّب إلقاء التحية على الحاضرين، وخصوصاً رئيس «المستقبل»، مكتفياً بالسلام على الجالسين قبالته، ومن بينهم رئيس الجمهورية جوزيف عون أو من اقترب من مقعده، فيما جلس الحريري في زاوية تتيح عدم التقائهما حتى بالنظر.
وفدٌ أمني من السفارة السعودية في عائشة بكّار لمنع التقاء السفير برئيس «المستقبل»
وعكست تصرّفات بخاري حجم التوتر السعودي مع «بيت الوسط»، واتخاذ الخلاف بُعداً شخصياً مع تجاوز للأعراف الدبلوماسية المعتادة.
ولم تسجّل مصافحة حارة بين رئيس الحكومة نواف سلام والحريري الذي جلس بعيداً عن رئيس الحكومة، فيما بادر عون بعد انتهاء الإفطار إلى تبادل الحديث مع رئيس «التيار الأزرق»، رغم وقوف المفتي بينهما.
كما لفت تمييز دريان للحريري، سواء في ترتيب جلوسه على الطاولة الموحّدة لرؤساء الحكومات السابقين أو في اللقاء الذي سبق الإفطار. وحرصت دار الفتوى على الاكتفاء بكلمة للمفتي تفادياً لإحراجها بكلمات سياسية أو دينية أخرى، مع توزيع مدروس للمقاعد حال دون التقاء الخصوم، كالفصل بين الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، علماً أن رئيس «المستقبل» تجنّب تحية الأخير لدى دخوله القاعة. فيما لوحظ أن النائب فؤاد مخزومي بدا منزعجاً طوال الإفطار، سجّل تبادل للحديث بين عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بعيداً عن رئيس الحكومة.
مرتبط