روابط القطاع العام: نرفض ربط الزيادة بفرض ضرائب جديدة

أعربت «روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين» عن رفضها ربط الزيادة على الرواتب بفرض رسوم جديدة، معتبرةً أن ما يحصل يدل على استمرار سياسة تحميل المواطن كلفة الانهيار.

روابط القطاع العام: ما حصل يدل على استمرار سياسة تحميل المواطنين كلفة الانهيار.

أعربت «روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين» عن رفضها ربط الزيادة على الرواتب بفرض رسوم جديدة، معتبرةً أن ما يحصل يدل على استمرار سياسة تحميل المواطن كلفة الانهيار.

وقالت «الروابط»، في بيان نشرته إثر اجتماع عقدته أمس خُصّص لتقييم قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بإضافة ستة رواتب إلى رواتب العاملين في القطاع العام، إن «هذه الإضافة، رغم أهميتها، تبقى بعيدة عن المطلب الأساسي الذي رفعه القطاع منذ بداية الأزمة، والمتمثل بإعادة الانتظام الكامل للرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية وفق معايير العدالة والمساواة، بما يحفظ كرامة الموظفين والعسكريين والمتقاعدين ويؤمّن لهم الحد الأدنى من العيش الكريم».

وأعلن المجتمعون «رفضاً قاطعاً لربط هذه الزيادة بفرض ضرائب ورسوم جديدة، ولا سيما رفع سعر صفيحة البنزين بمقدار 300 ألف ليرة لبنانية، وزيادة 1% على الضريبة على القيمة المضافة». واعتبروا أن «هذه الإجراءات تشكّل نهجاً عشوائياً في فرض الضرائب، يصيب استهلاك المواطن مباشرة، ويُحمّل الموظفين وسائر المواطنين أعباءً إضافية في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة».

وأكدوا أن «ما حصل يدل على استمرار سياسة تحميل المواطنين كلفة الانهيار بدل معالجة مكامن الهدر والفساد واستعادة الأموال المنهوبة وضبط التهرّب الضريبي»، معتبرين أنه «كان الأجدى بالحكومة ألا تربط بين تصحيح الرواتب وفرض ضرائب جديدة، إذ إن الضرائب والرسوم يجب أن تندرج ضمن مشروع اقتصادي شامل يهدف إلى ضبط مالية الدولة وتحقيق التنمية الاقتصادية».

وقرر المجتمعون «إبقاء اجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة هذا الملف، والبقاء على جهوزية تامة لاتخاذ الخطوات المشروعة كافة، بما فيها التحرك في الشارع وفقاً للأطر القانونية، من أجل تحقيق المطالب المحقة وصون العيش الكريم».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

بحصلي: تأثير زيادة أسعار البنزين على السلع يبقى محدوداً

اعتبر بحصلي أن المشكلة «لا تكمن في الزيادة المقترحة بحد ذاتها، بل في فرض الضرائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *