اعتصام أمام مقرّ «الأونروا» في بيروت تنديداً بتقليص الخدمات

شهد الاعتصام محاولة إحدى المعتصمات حرق نفسها بسبب الضغوط الخانقة التي تعاني منها بسبب التقليصات المجحفة في خدمات «الأونروا». كما تم حرق صور لكلاوس وفيليب لارازيني.

أحرق المعتصمون صوراً لمديرة الوكالة دورثي كلاوس

بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا والحراك الفلسطيني المستقل، نُفّذ اعتصام أمام مقر وكالة «الأونروا» في بيروت، تنديداً بقرار الوكالة تقليص الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وبإصرارها على عدم التجاوب مع مطالب المعلمين والموظفين.

وتحدث جهاد الموعد باسم لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحراك الفلسطيني المستقل، محمّلاً «الأونروا» المسؤولية الكاملة عن «النتائج الكارثية لتقليص خدماتها على المجتمع الفلسطيني، وعلى اللاجئين الفلسطينين من سوريا».

وأشار الموعد إلى أن مديرة الوكالة، دورثي كلاوس، «تخطط ليل نهار لتنفيذ برامج ضد مصالح اللاجئين الفلسطينيين»، محذّراً من قرار «بتصفية الأونروا وتهديد حق العودة».

واستعرض أمحمد الشولي، الذي ألقى كلمة كلمة اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني قرارات «الأونروا» ونتائجها السلبية على المجتمع الفلسطيني، وطالب «بالتراجع الفوري عنها».

وألقى الموظف المفصول من الوكالة، حسان السيد، كلمة الموظفين، متوقفاً عند «سلوك الأونروا السيء تجاه الهوية الوطنية الفلسطينية»، لافتاً إلى «مخاطر قرار تخفيض رواتب وساعات عمل المعلمين على العملية التربوية». وحذر السيد من «مستقبل هذه القرارات على المستوى التعليمي للطلاب بما يهدد مجتمع اللاجئين».

وأعلن «الدعم الشعبي لمواقف ومطالب موظفي الأونروا واتحاد المعلمين».

شهد الاعتصام محاولة إحدى المعتصمات حرق نفسها بسبب الضغوط الخانقة التي تعاني منها بسبب التقليصات المجحفة في خدمات «الأونروا»، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية، كما تم حرق صور لكلاوس وفيليب لارازيني.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

النائب علي عمار: الدولة مطالبة بالقيام بمسؤولياتها لا أن تعالج السمّ بالأكثر سمًّا!

 تكريماً لعطاءاته في خط الجهاد والمقاومة، أقامت بلدية حارة حريك، مراسم إزاحة الستار عن النصب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *