الشيخ قاسم: إذا أردتم الاستسلام فاحصلوا على الإجماع الوطني للمذلّة
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن أداء الحكومة اللبنانية هو الذي أدى إلى تمادي العدو في عدوانه، داعياً إلى وقف كل تحرك عنوانه حصر السلاح.

اعتبر قاسم أن أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع العدو..
اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن أداء الحكومة هو الذي أدى إلى تمادي العدو في عدوانه، داعياً إلى وقف كل تحرك عنوانه حصر السلاح.
وخلال احتفال بمناسبة ذكرى القادة الشهداء: الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، وعماد مغنية، جدّد الشيخ قاسم التأكيد على أن مسؤولية المقاومة «هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب»، مشدّداً على أنّ مقاومة حزب الله هي «مقاومة وطنية قومية إسلامية إنسانية».
وقال: «لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في غزة اليوم، فأكثر من 60% من غزة محتلة مباشرة، و40% تحت العدوان اليومي، ولا تستهينوا بضمّ الضفة الغربية، بشكل رسمي وقانوني وتدريجي، من خلال الكيان الإسرائيلي، وأميركا شريك كامل، بل هي التي تدير العمليات والضمّ والاحتلال والقتل والإبادة».
وأوضح الشيخ قاسم أن العدو إذا اتفق «فاتفاقه على الورق، ولن يلتزم به، وأمامنا كل الشواهد من أوسلو إلى مدريد»، محمّلاً الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في فلسطين.
وذكّر بأن اتفاق وقف إطلاق النار عقدته الدولة اللبنانية، «وهي تتحمّل المسؤولية الكاملة، ومسؤوليتها أن تواجه هذا العدوان، وتحفظ السيادة، وتضع البرامج والخطط اللازمة».
ورأى أن ما تقوم به الحكومة اللبنانية من تركيز على نزع السلاح هو «خطيئة كبرى، لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان الإسرائيلي، وعلى الحكومة أن تحقق أهداف التحرير والوطن والوحدة والتعاون الداخلي».
كما أكد الشيخ قاسم رفض المساعدة الخارجية «المشروطة» للبنان مقابل تقديمه تنازلات، مضيفاً: «البعض يقول إن العالم لن يساعدنا إذا لم نستسلم وننزع السلاح، وأنا أقول، بكل وضوح: لا نريد مساعدة العالم، ونحن قادرون على النهوض ببلدنا بحسب إمكاناتنا».
وشدّد على أن حزب الله لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، «لكننا لن نستسلم، ونحن حاضرون للدفاع، وهناك فرق كبير بين الدفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تبدأ ابتداء».
وتابع الشيخ قاسم: «إذا أردتم الاستسلام فعدّلوا الدستور، لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام فاحصلوا على الإجماع الوطني للمذلّة. (…) لسنا مع التنازلات المجانية، ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية أو الدولية أو العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب إسرائيل العدوانية».
واعتبر أن أداء الحكومة «مسؤول، بنسبة ما، عن طمع هذا العدو في الاستمرار، بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوط»، متسائلاً: «لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها»؟
مرتبط