أميركا تبحث دعم ضربات إسرائيلية ضدّ إيران

قُبيل انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، صعّد رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، لهجته حيال أيّ اتفاق محتمل، مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن «أيّ تفاهم مع طهران يجب أن يشمل قضية الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي ودعم المحور». وأضاف أن «الصفقة مع إيران يجب أن تتضمن تفكيك البنية التحتية النووية وليس مجرّد وقف عملية التخصيب»، مشدداً على أن «جميع مواد اليورانيوم المخصب يجب إخراجها من إيران».

وجاء ذلك في وقت أفادت فيه «القناة 13» العبرية بعقد نتنياهو سلسلة من المناقشات الأمنية أمس، وأيضاً في ساعات المساء، حول الملف الإيراني، لافتةً إلى أن «هذه المناقشات جرت بمشاركة كبار المسؤولين في جهاز الأمن». وفي الإطار نفسه، إنما على المقلب الأميركي، نقلت شبكة «سي بي إس» عن مسؤولين أميركيين أن نقاشات تُجرى داخل الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات لبحث احتمال «دعم ضربات إسرائيلية على إيران». وأضافت الشبكة، نقلاً عن مسؤولين، أن النقاشات العسكرية الأميركية ركزت على «مسألة تزويد المقاتلات الإسرائيلية بالوقود ومسارات التحليق».

مع ذلك، نقلت قناة «i24» العبرية عن مصادر مطّلعة أن «ثمة تقدماً في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران»، وأن «طهران مستعدّة لتقديم تنازلات، لكنها تشترط رفع جميع العقوبات المفروضة عليها». وفي قراءة لدوافع الإدارة الأميركية من وراء المفاوضات، قال عوفر شيلح من «معهد دراسات الأمن القومي» الإسرائيلي، إن «إسرائيل تكاد لا تكون لاعباً في هذه القصة»، معتبراً أن «اللاعبين لدى ترامب هم أولئك القادرون على التأثير في الثروة الشخصية لعائلته، وفي الأموال التي يمكنه، وفق رؤيته، جلبها إلى الولايات المتحدة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

مؤتمر باريس لدعم الجيش: وعود تنتظر التطبيق

تُعلِّق الحكومة والمؤسّسة العسكرية الآمال على مؤتمر دعم الجيش المُنتظر في باريس مطلع آذار المقبل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *