عراقجي ينتقد «سيرك» ميونخ: أوروبا فقدت ثقلها الجيوسياسي

قال عراقجي، في منشور عبر «أكس»، إنه «من المحزن أن نرى مؤتمر ميونخ الأمني، الذي عادةً ما يتسم بالجدية، يتحول إلى “سيرك ميونخ” فيما يتعلق بإيران».

انتقد وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم، تراجع أداء الاتحاد الأوروبي عالمياً، لا سيما مع استبعاده من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقال عراقجي، في منشور عبر «أكس»، إنه «من المحزن أن نرى مؤتمر ميونخ الأمني، الذي عادةً ما يتسم بالجدية، يتحول إلى “سيرك ميونخ” فيما يتعلق بإيران».

كما اعتبر أن «هذا التراجع، حيث تُفضَّل المظاهر على الجوهر، يحمل رسائل هامة: يبدو الاتحاد الأوروبي مرتبكاً، ومتجذّراً في عجزه عن فهم ما يجري داخل إيران».

وتابع: «استراتيجياً، فقد الاتحاد الأوروبي، الذي يفتقر إلى الهدف، كل ثقله الجيوسياسي في منطقتنا»، مشيراً إلى أن «ألمانيا، على وجه الخصوص، تقود الطريق في التخلي التام عن سياستها الإقليمية لإسرائيل».

ولفت إلى أن «مسار أوروبا العام كارثي، على أقل تقدير»، مبيناً أن هناك «شللاً لدى الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3)، وعدم جدوى لهما في الديناميكيات المحيطة بالمحادثات الحالية حول البرنامج النووي الإيراني».

وأوضح عراقجي أنه «بعد أن كانت أوروبا محاوراً رئيسياً، أصبحت الآن غائبة تماماً»، مستدركاً أنه «في المقابل، أصبح أصدقاؤنا في المنطقة أكثر فعالية ومساعدة من مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3) الهامشية والخالية من أي دور».

بقائي: حقّنا بالتخصيب ثابت

وفي السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم حقّ ثابت لا يمكن المساس به عبر الضغوط السياسية.

وقال، في تصريح لوكالة «تسنيم»، إن «معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وُضعت منذ البداية بهدف منع انتشار الأسلحة النووية»، مشيراً إلى أن المادة الرابعة من المعاهدة تعترف بحق جميع الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وذكّر بعضوية طهران «في المعاهدة منذ عام 1970»، مبيناً أن «إيران التزمت طوال هذه السنوات بتعهداتها، وفي الوقت ذاته شددت باستمرار على ضرورة تمتعها بالحقوق المنصوص عليها في المعاهدة. إلا أن التفسيرات الأحادية والمسيّسة لبعض الدول المالكة للسلاح النووي أدت إلى التعامل مع الاستخدام السلمي للطاقة النووية من قبل الدول الأخرى بشكوك وريبة».

كذلك، أشار المتحدث إلى «مبادرة إيران عام 1974 لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في غرب آسيا»، مؤكداً أن «البرنامج النووي الإيراني كان دائماً شفافاً، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقبه باستمرار وفق اتفاق الضمانات».

وفي الختام، اعتبر بقائي أن «الادعاءات التي تُطرح بشأن طبيعة البرنامج ليست سوى ذريعة لإثارة “إيرانوفوبيا” وممارسة ضغوط سياسية».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

طهران: المكاسب الاقتصادية أولوية في المفاوضات مع واشنطن

أكدت طهران في خضم الجولة الحالية من المفاوضات النووية مع واشنطن أن التركيز ينصب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *