الحريري: موعدنا «أقرب من أوهامهم»… وسيعدّون أصواتنا «متى ما حصلت الانتخابات»
موقع ميادين المقاومة
17 ساعة مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
أحيا «تيار المستقبل» اليوم الذكرى الـ21 لإغتيال الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء بوسط بيروت حيث حضرت حشود كبيرة من مختلف المناطق اللبنانية للتعبير عن وفائها للرئيس سعد الحريري.

أحيا «تيار المستقبل» اليوم الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء ببيروت حيث حضرت حشود كبيرة من مختلف المناطق اللبنانية للتعبير عن وفائها للرئيس سعد الحريري، الذي كانت له كلمة أكد فيها أنّ «تيار المستقبل» سيشارك في الانتخابات النيابية عند حصولها. وشكر الحشود «الذين لا يبيعون الاعتدال في جنون السياسة ولا يبيعون انتماءهم بمعرض المزايدات المعيبة»، قائلاً لهم «لستم قلة.. أنتم صمام الأمان لهذا البلد».
«تاريخنا إلو مستقبل»
وخصّص الحريري حيزاً كبيراً من كلمته لمن حاولوا الطعن بظهره وإلغاء «الحريرية السياسية»، فقال: «ابتعدنا ولكننا موجودون ونعيش همومكم ونرى من يظنون أنّهم سيلغونكم وحولوا أنفسهم خناجر للطعن بي ليلاً نهاراً ولكن ظهري يحمل وظهري جبل»، وأضاف: «محسوبكم سعد لا يضيع البوصلة ولا يبيع ولا يشتري ولا يتاجر بالناس»، عازياً سبب ابتعاده إلى رفضه تغطية «الفشل» و«المساومة على الدولة».
وتوجّه إلى «من يحاول القول إنّ مدرسة رفيق الحريري أغلقت أبوابها وإنّ تيار المستقبل صار المستقبل وراءه وإنّ الحريرية الوطنية صارت من التاريخ»، بالقول: «تاريخنا إلو مستقبل»، مضيفاً: «مستقبلنا نعرف كيف نصنعه ونعرف متى ننتظر ومتى نتحمل المسؤولية ونعرف أين الحريرية الوطنية تأخذ مسافة واستراحة محارب ولكن لا تنكسر ولا تندثر». كما تحدّث عن «ظلم ذوي القربى»، فقال: «نحن لا نبيع مواقف ولا نشتري مواقف لا في سوق السياسة ولا في سوق الحديد».
تحية إلى أهالي الجنوب وطرابلس
ووجّه الحريري التحية لأهالي الجنوب مؤكداً أنّهم «يستحقّون دولةً تحميهم وتثبّتهم في أرضهم». كما وجّه تحية خاصة لأهل طرابلس «الذين أقول لهم ما سقط في طرابلس ليس مبنيين ما انهار في طرابلس كرامة كل المسؤولية في الدولة وخارجها انهارت مصداقية السياسيين ورجال الأعمال»، وأضاف: «كلنا مقصرون بحق طرابلس ومأساة باب التبانة ولا تنفع بيانات التضامن ورمي المسؤولية على الدولة وحدها».
و«لكل اللبنانيين»، قال الحريري: «مشروعنا لبنان واحد لبنان أولاً لبنان الذي لن يعود ولن نسمح بأن يعود لأي فتنة طائفية أو اقتتال داخلي». وأشار إلى أنّه «منذ اتفق كل اللبنانيين وأنهوا الحرب بفضل اتفاق الطائف وتعهدوا بتطبيقه كل فريق سياسي أخذ جانباً من هذا الاتفاق للمطالبة به والنتيجة لا الطائف طُبّق ولا أزماتنا انتهت».
وطالب بحصر السلاح بيد الدولة وباللامركزية الإدارية وبإلغاء الطائفية السياسية وبإنشاء مجلس شيوخ وتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، مؤكداً أنّ «تيار المستقبل لا يمكن إلا أن يكون مثل ما كان رفيق الحريري باني الجسور بين الدول العربية وبين الإخوة ومن اختصاصه الجسور لا يعرف كيف تبنى الجدران وكيف تقطع الطرقات». وشدّد على أنّ «الحريرية كانت وستبقى الداعم لكل تقارب عربي وطارد كل خلاف عربي ومن يخيط في مسلة الخلافات الخليجية والعربية ستكون سلته فاضية وسيحرق يده». وأضاف: «نحن نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية بدءاً من الجارة الأقرب سوريا سوريا الجديدة والحرة والتي تخلصت من نظام التشبيح والإجرام».
«سيسمعون أصواتنا»
وتطرّق الحريري إلى الانتخابات النيابية: فقال: «في العام الماضي في الذكرى الـ20 قلت لكم إنّ تيار المستقبل سيكون صوتكم في الاستحقاقات الوطنية وأهمها وأولها الانتخابات النيابية». وأضاف: «اليوم البلد لديه سؤالان: يوجد انتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وأنا لدي جواب واحد قولوا لي متى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل»، واعداً بأنّه «متى ما حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا وسيعدّون أصواتنا».
وأضاف: «بانتخابات ودون انتخابات أنا وأنتم على الحلوة وعلى المرة ولا شيء يفرّقنا وبفضلكم وبفضل وحدتنا لا شيء يكسرنا نحن معاً باقون بمدرسة رفيق الحريري بتيار المستقبل وموعدنا قريب ربما أبعد من أمنياتكم بقليل ولكن أكيد أقرب من أوهامهم بكثير، موعدنا معكم عهد وعلى العهد مكملين».
مرتبط