جنبلاط يؤكد عروبة الدروز… ويوجه رسالة إلى موفق طريف
موقع ميادين المقاومة
ساعتين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, النشرة اللبنانية, منوّعات
أوضح الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، اليوم، أنه «من الخطأ الاستراتيجي» القول إن جميع دروز فلسطين في موقع واحد، مؤكداً وجود «تيار عربي وطني» في فلسطين.

جنبلاط: المعركة اليوم هي معركة سياسية ثقافية جديدة ننخرط فيها.
أوضح الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، اليوم، أنه «من الخطأ الاستراتيجي» القول إن جميع دروز فلسطين في موقع واحد، مؤكداً وجود «تيار عربي وطني» في فلسطين.
وقال جنبلاط، في كلمة لمناسبة ذكرى تحرير الشحّار، إن هناك «محاولات خبيثة لعزل الدروز، تأتينا رياحها من إسرائيل عبر ما يُسمّى اليوم بجمهورية باشان الديمقراطية الشعبية، والتي تسعى إلى سلخ تاريخ بني معروف عن الإسلام وعن العروبة».
وأشار إلى أن «المعركة اليوم هي معركة سياسية ثقافية جديدة ننخرط فيها، ويجب أن تكون معركة الأجيال المقبلة»، متسائلاً عن «دور كلية العلوم التوحيدية في بلدة عبيه».
وتابع: «قد يكون لها دور متميز، لكن ما هو دورها الحقيقي؟ هل يقتصر على التأكيد، في الإطار المسموح، على إسلام الدروز؟ وهل تؤكد أيضاً دور الانتماء العربي والإسلامي للدروز؟ أتمنى ذلك، لأن المعركة الأساسية اليوم تطال هوية بني معروف في سوريا ولبنان وحتى في فلسطين، فهي معركة واحدة».
واعتبر جنبلاط أنه «من الخطأ الاستراتيجي القول إن جميع دروز فلسطين في موقع واحد، فهذا غير صحيح»، مبيّناً أنه «هناك تيار عربي وطني في فلسطين، كما في لبنان والمهجر».
وفي هذا السياق، توجّه بالسؤال إلى «الشيخ هادي العريضي، وإلى المجلس المذهبي، واللجنة الثقافية فيه، واللجنة الدينية، وسائر المنابر العربية التوحيدية»، لافتاً إلى أن «البقاء في موقع الدفاع الدائم ليس خياراً».
كذلك، توجه جنبلاط إلى شيخ عقل الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، موفق طريف، قائلاً: «يا شيخ طريف، اهتم بشؤون الطائفة في الداخل الفلسطيني، بالشؤون الاجتماعية والثقافية والاقتصادية».
وأضاف: «ليس من الضروري أن تدعونا أو تدعو أهل الجبل، أو قسماً منهم، إلى الالتحاق بجمهورية في إسرائيل عبر اجتماعك، أنت وقلة قليلة من المشايخ، مع جماعة اليهود المتطرفين الحريديم، ليس من مقامك أن تكون ملحقاً بالحريديم أو بغيرهم»، لافتاً إلى أنه «في جبل العرب مقامات عربية نضالية كبيرة، عاجلاً أم آجلاً سترفض هذا الواقع الذي أُجبروا عليه».
مرتبط